ادمنتك

بصلي لأخر مرة: “مع السلامة يا وفاء.”
”مع السلامة يا سامح.”
مشيت وركبت العربية مع آسر ومارينا وهما بيهزروا هيتعشوا فين.
حسام فتحلي الباب، وبصيت على أنوار القاهرة والجمالية في الليل.. وافتكرت أبويا وهو بيعلمني الميزانيات، وأمي وهي بتقولي متسمحيش لحد يقلل من قيمتك.
ركبت العربية، حسام سألني بابتسامة: “على فين يا فندم؟”
بصيت لأخويا وابتسمت: “نطلع نتعشى.. وبكرة نكمل بنا.”
