ادمنتك

​بصلي لأخر مرة: “مع السلامة يا وفاء.”

​”مع السلامة يا سامح.”

​مشيت وركبت العربية مع آسر ومارينا وهما بيهزروا هيتعشوا فين.

​حسام فتحلي الباب، وبصيت على أنوار القاهرة والجمالية في الليل.. وافتكرت أبويا وهو بيعلمني الميزانيات، وأمي وهي بتقولي متسمحيش لحد يقلل من قيمتك.

​ركبت العربية، حسام سألني بابتسامة: “على فين يا فندم؟”

​بصيت لأخويا وابتسمت: “نطلع نتعشى.. وبكرة نكمل بنا.”

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *