طفله الخادمه صغيره

عزت ابتسم.
إنتِ أنقذتيني.
ليلى قالت
أنا كنت بقولك الحكاية.
أيوه.
لو نمت، كنت هزعل.
عزت ضحك.
وعد.
مريم وقفت عند الباب.
عزت قال
مريم.
أيوه.
إنتِ وابنتك مش هتشتغلوا هنا تاني.
مريم اتوترت.
حضرتك هتطردنا؟
لأ.
مد لها ظرف.
أنا هديكي فلوس كفاية تشتري بيت وتبدأي حياة جديدة.
مريم رفضت.
أنا مش عايزة صدقة.
عزت ابتسم.
مش صدقة.
وأشار لليلى.
دي مكافأة.
مريم سكتت.
على إن بنتك رجعتلي حياتي.
لكن قبل ما يخرجوا، عزت قال
مريم.
لفت.
فيه حاجة لازم تعرفيها.
إيه؟
سليم مش ابن كامل.
مريم اتجمدت.
إنت قلت
كامل كان فاكر كده.
طيب ابن مين؟
عزت قال
أبوكِ.
مريم ما فهمتش.
عزت كمل
أبوك كان شريك قديم لينا.
بس أبويا مات.
أيوه.
وسليم؟
كان ابنُه.
مريم حطت إيدها على قلبها.
يعني سليم
ابن عمك.
مريم قعدت من الصدمة.
لكن ليلى، اللي ماكانت فاهمة أي حاجة، قالت
يعني سليم عمو؟
عزت ابتسم.
بالظبط.
في آخر اليوم، مريم رجعت لأوضة العاملين.
حطت ليلى على السرير.
لكن قبل ما تنام، البنت سألت
ماما؟
نعم؟
عمو عزت وحش؟
مريم فكرت.
وبعدين قالت
مش عارفة.
ليلى قالت
هو كويس.
عرفتي منين؟
عشان لما كنت بزعل، كان بيديني بسكوت.
مريم ضحكت.
بس كده؟
ليلى هزت راسها.
أيوه.
وبعدين نامت.
مريم بصت لها طويلًا.
لأول مرة فهمت إن ابنتها الصغيرة شافت في عزت حاجة كل الكبار فشلوا يشوفوها.
إنسان.
مش زعيم مافيا.
مش مجرم.
مش رجل غني.
مجرد إنسان كان خايف يموت.
لكن في آخر الليل، عزت كان واقف في مكتبه.
بص للكرسي اللي وقع عليه.
ثم فتح درجًا سريًا.
طلع منه ملف.
على الغلاف كان مكتوب
ليلى مريم عبدالسلام.
فتح الملف.
وكانت فيه صورة قديمة جدًا لطفلة رضيعة.
عزت بص للصورة.
وقال لنفسه
كنت عارف إن اليوم ده هييجي.
ثم أغلق الملف.
لكن قبل ما يقفل الدرج
وصلته رسالة.
رقم مجهول.
الرسالة كانت جملة واحدة
كامل كان مجرد البداية.
عزت ماخافش.
لكن المرة دي
ابتسم.
لأنه كان مستني الرسالة دي من سنين.
الفصل الخامس آخر سر
بعد ثلاثة أسابيع، القصر اتغير.
الأمن زاد.
الكاميرات اتبدلت.
والناس اللي كانوا شغالين مع عزت من سنين بدأوا يمشوا واحد ورا التاني.
كامل اتحبس.
ناهد بدأت علاج نفسي بسبب اللي مرت بيه، وابنها رجع لها بعد ما تم العثور عليه في مكان كان كامل مخبيه فيه.
أما سليم، فقرر يفضل قريب من مريم.
لكن كان فيه سؤال واحد ماكانش بيروح من دماغ عزت.
ليه ليلى؟

