طفله الخادمه صغيره

طفلة صغيرة دخلت مكتب راجل غارق في دمه.
بدل ما تصرخ
أنقذته.
والراجل اللي كل الناس كانت شايفاه وحش
قرر من اللحظة دي إنه يحميها.
مرت السنوات.
ليلى كبرت.
دخلت المدرسة.
وبعدها الجامعة.
وعزت فضل موجود في حياتها.
مش كزعيم مافيا.
ولا كرجل خطير.
لكن كعمو عزت.
وفي يوم تخرجها، وقفت ليلى قدامه.
فاكر أول مرة شوفتني؟
عزت ضحك.
فاكر.
كنت غرقان في دمك.
أيوه.
وأنا كنت بحكيلك عن الضفدعة.
وأنا كنت فاكر إني هموت.
ليلى ابتسمت.
بس ما متش.
عزت رد
عشان إنتِ قررتي إني ما موتش.
سكتت لحظة.
ثم قالت
إنت كمان أنقذتني.
عزت استغرب.
أنا؟
أيوه.
إمتى؟
من الحياة اللي كنت عايشها.
عزت بص لها طويلًا.
وعينيه لمعت.
لأنه لأول مرة فهم إن الطفلة الصغيرة اللي أنقذت حياته في يوم
كانت هي كمان السبب في إنه ينقذ نفسه.
وفي آخر صورة اتاخدت لهم سوا، كان عزت واقف جنب ليلى، وهي ماسكة التمساح الأخضر القديم.
أما على المكتب
فكان الزر الأحمر لسه موجود.
لكن محدش احتاج يدوس عليه تاني.
لأن البيت أخيرًا
بقى آمن.
النهاية.
