طفله الخادمه صغيره

ليه طفلة عمرها سنتين ونص كانت هي المفتاح؟

في صباح يوم هادي، عزت قعد مع مريم.

وحط قدامها الملف.

افتحيه.

مريم فتحت.

أول صورة كانت لطفلة رضيعة.

مريم بصت.

دي مين؟

ليلى.

إزاي؟

الصورة اتاخدت قبل ما تتولدي بشهر.

 

مريم بصت له.

مين صورها؟

أبوكي.

مريم ماعرفتش ترد.

عزت قال

أبوكي كان بيشتغل معايا.

إنت قلتلي إنه كان تاجر.

كان أكتر من كده.

كان إيه؟

كان الشخص الوحيد اللي كان عنده الشجاعة يقول لي لأ.

مريم سكتت.

ولما عرف إن فيه ناس بتحاول تستخدم أطفال العيلة في صراعاتهم، طلب مني أحمي أولاده.

مريم قالت

إحنا ماكنّاش عيلة غنية.

لأن أبوكي أخفى فلوسه.

فين؟

عزت أشار للملف.

مش فلوس.

مريم قلبت الصفحة.

كانت خريطة.

وتحتها أسماء.

كل اسم عليه علامة.

آخر اسم كان

ليلى.

مريم قالت

أنا مش فاهمة.

عزت قال

أبوكي كان مخبي دليل.

دليل على إيه؟

على شبكة كاملة.

شبكة إيه؟

ناس في تجارة غير قانونية، وغسيل أموال، وق*تل.

مريم شهقت.

والشبكة دي لسه موجودة؟

عزت هز راسه.

أيوه.

وهم عايزين ليلى؟

لأنهم فاكرين إن الدليل متخبي عندها.

مريم وقفت.

لكن هي طفلة!

أنا عارف.

طب إنت ليه ماقولتليش؟

عزت بص لها.

لأنك لو عرفتي، كنتي هتخافي.

مريم ردت

وأنا دلوقتي مش خايفة؟

عزت سكت.

ثم قال

أنا مش هسمح لحد يقرب منها.

في نفس اليوم، ليلى كانت بتلعب في الحديقة.

التمساح جنبها.

عزت كان بيراقبها من الشرفة.

مازن وقف جنبه.

إنت متعلق بالبنت.

عزت رد

هي أنقذت حياتي.

مش بس كده.

عزت سكت.

مازن قال

إنت شايف فيها حاجة من زمان.

عزت بص للحديقة.

أبوها أنقذ حياتي زمان.

مين أبوها؟

مات.

إنت عارف مين؟

عزت سكت.

مازن فهم.

إنت مش هتقول.

لأ.

في المساء، حصلت آخر مواجهة.

لكنها ماكنتش مع كامل.

 

كانت مع رجل اسمه رأفت.

رجل كان عزت يعتبره أقرب مساعديه.

رأفت دخل المكتب.

باشا.

عزت قال

اقفل الباب.

رأفت قفل.

أنا عارف إنك اللي عطلت الكاميرات.

رأفت سكت.

وعارف إنك اللي دخلت كامل القصر.

سكت.

وعارف إنك اللي بعت الرسالة.

رأفت رفع عينه.

إنت فاكر إنك كسبت؟

عزت قال

أنا مش بلعب.

رأفت ضحك.

كل ده عشان طفلة؟

عزت رد

لأ.

أمال؟

عشان وعد.

لمن؟

عزت قرب.

لأبوها.

رأفت ابتسامته اختفت.

أبوها مات.

أيوه.

ومين قال إنه كان مهم؟

عزت قال

أنا.

وفجأة

الباب اتفتح.

مريم كانت واقفة.

وراها مازن.

ورأفت فهم إن كل كلامه اتسجل.

مازن قال

خلصنا.

رأفت حاول يتحرك.

لكن رجال الأمن دخلوا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *