مدير جوزي

حكايات مالك السفير

دلوقتي فهمت.

مش كل خسارة معناها إنك خسرت.

أحيانًا…

الخسارة الحقيقية إنك تفضل في مكان بيطلب منك كل يوم تدفعي تمن وجودك فيه من كرامتك.

وأنا في اليوم ده…

ما انتقمتش من أحمد.

ما دمرتش شركته.

ما حاولتش آخد منه أكتر من حقي.

أنا بس…

رجعت أخد حقي، وقفلت الباب، وبدأت حياتي من جديد.

أما الدبلة اللي سبتها على التسريحة ليلة ما مشيت؟

ما رجعتش ألبسها تاني.

احتفظت بيها في درج صغير.

مش علشان أفتكر جوازي.

لكن علشان كل ما أشوفها أفتكر حاجة واحدة

إن الإنسان ممكن يخسر علاقة.

.. من غير ما يخسر نفسه.

وتلك كانت آخر مرة دخلت فيها حياة أحمد المنشاوي…

كزوجة.

لكن أول مرة خرجت منها…

كإنسانة اختارت نفسها.

متابعة القراءة

 

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *