انقاذ زوجي

الشخص اللي كان عنده نسخة من مفاتيح المكتب.
والشخص اللي كان عنده صلاحية الدخول على جهاز الكمبيوتر بتاعي.
كان…
مارك.
مدير الأمن الليلي.
افتكرت سؤالي له في الليلة دي:
«سلوى وصلت الساعة كام؟»
كان عارف كل حاجة.
وعارف أنا فين.
وعارف مين داخل وخارج القصر.
اتصلنا بالشرطة، وبعد ساعات اتقبض عليه.
واعترف إنه كان بيشتغل مع مجموعة بتحاول تستولي على أصول الشركة، وإنه هو اللي استخدم توقيعي المزور.
أما يوسف…
فطلع إنه كان حي فعلًا، لكنه اختفى سنين لأنه كان بيجمع الأدلة ضد نفس المجموعة.
وبالنسبة لسلوى؟
ما كانتش عشيقة أدهم.
كانت بتشتغل معاه سرًا لكشف الخيانة.
أما أدهم…
فأنا ما قدرتش أسامحه بسهولة.
لأن حتى لو نيته كانت تحميني، هو كسر الثقة بينا بالطريقة اللي اختارها.
بعد شهور من التحقيقات، رجعت ملكية هاربور ناين للشركة، واتثبت إن توقيعي كان مزورًا.
وفي يوم من الأيام، وقفت قدام أدهم وقلت له:
«أنا سامحتك… بس مش هنسى.»
سألني:
«يعني لسه في أمل؟»
بصيت له طويلًا.
وقلت:
«الأمل موجود… بس الثقة لازم تتبني من جديد.»
مسك إيدي.
ولأول مرة من شهور…
حسيت إن قلبي هدي.
كنت فاكرة إن أكبر خيانة ممكن تحصل لي هي إني ألاقي جوزي مع واحدة تانية.
لكن الحقيقة كانت أكبر بكتير.
أحيانًا…
المشهد اللي بيكسر قلبك في البداية، بيكون مجرد باب لحقيقة أخطر.
وأحيانًا…
الشخص اللي بتشك فيه، بيكون أكتر شخص بيحاول يحميك.
أما الخيانة الحقيقية…
فبتكون مستخبية في المكان اللي عمرك ما فكرت تدور فيه.

