بنتي مربوطه على سرير
حكايات مالك السفير

في التسجيل الثالث، كان شريف وأمه يخططون نور سمعتنا.. لازم نعملها كأنها سكرانة، ونقلها لدار السلام، ونقول إنها سقطت على السلم وماتت.. وسكين السر عنا
التحقيقات تخلصت في أيام قليلة، وكانت النتائج واضحة عائلة الهواري كانت تمارس نشاطات غير مشروعة إسراف في الأجهزة الطبية، بيعها مستخدمة كجديدة، استغلال المرضى، وحتى قتل مرأة في مصحة دار السلام لكي لا تفضحهم.
وكان نور سمعت كلامهم في يوم كانها تنتظر شريف في مكتبه، وحاولت تخفي السجلات في الميدالية الفضة اللي كانت معايا دائماً، عشان لا يقدروا يلاقونها.
في اليوم اللي قبل ما يدخلوا عليها في الطوارئ، كانت نور قالت لشريف إنها عارفة السر، فقرروا يفعلوا الخطة فورًا يضربوها، يربطوها، ويقلوها لمصحة دار السلام عشان يقتلوها.
فريدة هاجمت التحقيقات، وقالت إنها مش عارفة حاجة، لكن الأدلة كانت قوية التسجيلات، شهادة نور، شهادة طبيب مستشفى العسكري اللي فحص نور ويقول إن الضربات كانت متوجهة للقلب والدماغ، مش صدفة، و شهادة الأطباء اللي كانوا في طوارئ المستشفى السابق ويقولوا إنهم كرهوا يفعلوا الخطة بس فريدة هددهم بالانتهاء من عملهم.
شريف أبدى النجح، وقال إن كل حاجة كانت من أمه، وأنها اللي دبرت الشركة وتوجت العمليات الخاطئة. فريدة صرخت عليه خونة! أنت اللي كنت شريك في كل حاجة!
بدأت الإجراءات القانونية، وعائلة الهواري كانت في محكمة. الشركة تم تعطيلها، الحسابات تم تجميدها، والأجهزة تم سحبها. والصحافة بدأت تكتب عن القضية، وتسميها قضية الميدالية السرية أو قضية دار السلام.
في المستشفى العسكري، كانت نور تتعافى ببطء. كنت قاعدة جنبها كل يوم، وتقول لي أمي، كنت خايفة إنهم يقتلوني، بس كنت عارفة إنك هتجي.
. كنت عارفة إن الميدالية دي هتكون حياتي
أنا دايماً هجي يا نور.. مهما كان
والسر ده كله؟
السر ده بس البداية.. اللي جاي هيتكشف أكتر
الجزء الرابع
مرّت الأسابيع، والقضية كانت في قلب الحديث العام. تم تعرف عائلة الهواري بكل التهم قتل، إساءة إدارة الشركة، غش، خيانة. وفي جلسة محكمة مهمة، قدمت التحقيقات أدلة جديدة إثباتات أن الشركة كانت تعطي مبالغ لشخصيات مهمة في وزارات المالية والصحة عشان تفتح لهم الباب وتسمح لهم بالعمل.
فريدة حاولت ترفع دعوى ضدني، تقول إنني تدخلت في أمور لا تعنيها، وأنني استخدمت قوة عسكرية بشكل غير مشروع. لكن القاضي رفض الدعوى، وقال إنني عملت بانتظام ووفقًا لأمر مباشر، وأن عملي كان ضروري لحماية حياة مرأة.