بنتي مربوطه على سرير
حكايات مالك السفير

والأمانة لا تضيع حين تحملها قلوب أمينة.
والمحبة الصادقة هي أقوى سلاح في هذا الوجود.
ظللتما نعيش معًا في البيت الكبير الذي ملأناه بالأمل والخير.. نستقبل كل من يحتاج، ونعطي كل ما نملك، ونعلم الأجيال أن البيت الحقيقي ليس حيطانًا تُبنى، بل قلوبًا تُحبّ وتُصون وتَصمد.
وذات يوم، قالت لي حفيدتي الصغيرة وهي تلعب بالميدالية التي أُعيرت لها بكل حذر
تيتة.. ليه حاولوا يأخذوها منها؟
ابتسمت وأنا أربّت على شعرها الناعم
لأنهم كانوا عارفين إنها تملك الحقيقة.. والحقيقة تخيف من عاش في الظلام
نظرت لي بعينين واسعتين بريئتين
وأنا عايزة أكون شاطرة زي خالتي نور.. عشان أحمي الناس
ضممتها إليّ بقوة
ستكونين أقوى منها يا حبيبتي.. لأنكِ ستبدأين من حيث انتهينا، وطريقكِ سيكون مُمهّدًا بالنور الذي أشعلته من سبقوكِ
وهكذا بقيت الشعلة تتوارث جيلًا بعد جيل.
. لا تنطفئ ولا تضعف.. لأنها لم تعد ملكًا لشخص واحد.. بل أصبحت ملكًا لكل من آمن بأن للحق صوتًا لا بد أن يُسمع.
تمت بحمد الله وتوفيقه