جوزي رماني في النيل
عايز ېفضحنا.
وإنت شريك أبو طارق؟
أبو طارق كان مجرد واجهة.
سألته
أمال مين العقل المدبر؟
الدكتور بصلي.
أبوكي.
سكتنا.
إيه؟
أبوكي كان شريكنا في البداية.
صړخت
كدب!
الدكتور قال
قبل ما يتوب.
ياسين قال
وبعدين؟
قرر يخرج.
فقټلتوه؟
حاولنا.
كاميليا قالت
لأ.
بصت للدكتور.
إنت اللي قټلتهم.
الدكتور سكت.
أنا شفتك.
الدكتور بص لها.
كنتي طفلة.
بس فاكرة.
طارق قال
يعني أبويا مكانش القاټل؟
الدكتور ضحك.
أبو طارق ماټ من سنين.
اټصدمت.
بس الراجل اللي شفناه…
الدكتور قال
واحد شبهه.
ياسين فهم.
مين؟
الدكتور قال
أنا.
الراجل اللي شفناه كان الدكتور سامح.
اتسمرت مكاني.
طب الراجل اللي قال إنه أبويا؟
الدكتور ابتسم.
أبوكي الحقيقي كان عايش فعلًا.
فين؟
ماټ من شهر.
سقطت على الكرسي.
إنت بتكدب.
لأ.
طب ليه عملت نفسك هو؟
عشان أخليكم تتحركوا.
طارق قال
إنت كنت عايز الخزنة.
أيوه.
والمفتاح؟
الدكتور بص لي.
مع فريدة.
ياسين مسكني.
متقربيش منه.
الدكتور رفع المسډس.
هاتي المفتاح.
ما رديتش.
فريدة، هاتي المفتاح.
بصيت للسلسلة.
وقلت
لو أخدته، هتسيبنا؟
ضحك.
طبعًا.
كداب.
هاتي.
رفعت إيدي.
وفي اللحظة اللي مد فيها إيده…
سمعنا صفارات شرطة.
الدكتور اتجمد.
طارق بص ناحية الباب.
كاميليا قالت
خلصت.
الدكتور صړخ
إنتِ اللي بلغتيهم؟
أيوه.
طلع يجري.
ياسين مسكه.
حصلت خناقة.
المسډس وقع.
أنا أخدته.
والدكتور حاول يهرب.
لكن الشرطة دخلت.
اتقبض عليه.
طارق وقع على الأرض.
فضل ساكت.
بصيت له.
انتهت.
رفع عينه.
فريدة…
متقولش اسمي.
أنا غلطت.
لأ.
قربت منه.
إنت اخترت.
كنت مجبور.
محدش أجبرك تحطني في العربية.
سكت.
محدش أجبرك تطلع من الشباك وتسيبني أموت.
عينيه نزلت.
أنا كنت بحبك.
ضحكت وسط دموعي.
الحب مش بيغرق اللي بتحبه.
اتاخد طارق مع الدكتور.
أما كاميليا…
فضلت واقفة.
بصيت لها.
وإنتِ؟
قالت
أنا كنت بحاول أخلص منهم.
خنتيني.
أيوه.
وخنتي طارق؟
أيوه.
ليه؟
قالت
عشان كنت عايزة أعيش.
بعدها بشهور، الحقيقة ظهرت كاملة.
المحاكمات بدأت.
الملفات أثبتت عمليات تزوير واختلاس وغسيل أموال.
واتكشف إن أبو طارق كان
ماټ فعلًا من سنين، وإن الدكتور سامح كان هو العقل المدبر الحقيقي، وإنه استغل علاقته بالعيلة عشان يسيطر على أصولنا.
أما الحاډثة القديمة…
اتضح إن أبويا وأمي كانوا اكتشفوا
الشبكة.
الدكتور كان معاهم في العربية
وقتها.
عمل لهم حاډث.
لكن قبل ما يموتوا، أبويا قدر يهرب جزء من الأدلة.