ابني..

 

 

الجزء التاني

 

قال آدم بصوت واطي:

 

«عنده نفس العلامة اللي في رسغه اليمين… العلامة اللي بابا اتجرح بيها لما وقع من بلكونة بيت جدو. ولما الست اللي قاعدة جنبه ضحكت، فرك صباعه البنصر.»

 

معدتي اتقبضت.

 

كريم كان دايمًا بيعمل كده.

 

كل ما يكون متوتر، أو مش مرتاح، أو بيحاول يهرب من سؤال، إبهامه كان بيتحرك لوحده ويفضل يفرك المكان اللي كان دبلة جوازنا بتستقر فيه.

 

ببطء، بصيت ناحية درجة رجال الأعمال.

 

كان فيه راجل طويل قاعد على بُعد كام صف، جنب ست شكلها جذاب وفي أوائل التلاتينات تقريبًا.

 

كانت لابسة طقم كتان لونه كريمي، ونضارة شمس كبيرة مرفوعاها فوق شعرها الأشقر.

 

الراجل كان لابس كاب كحلي، ودقنه متظبطة بعناية.

 

في البداية، مفيش أي حاجة فيه كانت تقول إن اللي أنا بفكر فيه ممكن يكون حقيقي.

 

لحد ما رفع إيده عشان يظبط فتحة التكييف اللي فوقه.

 

وقتها شفت العلامة الرفيعة الباهتة اللي جنب رسغه.

 

كل الأصوات حواليا كأنها اختفت فجأة.

 

افتكرت وأنا بنضف نفس الجرح ده في مطبخ بيتنا، وكريم وقتها كان بيضحك وبيقولّي إني بقلق عليه زيادة عن اللزوم.

 

بعدها الست اللي قاعدة جنبه همست له بحاجة.

 

هو ابتسم.

 

وإبهامه اتحرك ببطء فوق صباع البنصر الفاضي.

 

وقتها…

 

حبست نفسي.

 

👉 الجزء الجاي والنهاية كاملة: اكتب “جاهزة” واضغط لايك ❤️ عشان ننزل باقي الحكاية كاملة. شكرًا ليكم! ⬇️💬

لقيت الجزء الثالث والنهاية كاملة من الرابط، وفيها كشف الحقيقة والنهاية.

وهترجمها لك بنفس طريقتنا: مصري + أسماء عربية، مع تعريب الأسماء الأجنبية كلها.

 

الجزء الثالث والأخير ❤️

 

الوش اللي افتكرت إني دفنته في قلبي

 

لما الطيارة هبطت، استنيت شوية بدل ما أندفع في الممر.

 

آدم فضل لازق فيا.

 

وبعد كام صف قدامنا، الراجل قام ومد إيده عشان ياخد شنطته.

 

كان أنحف من كريم اللي فاكره. وشعره عند الصدغين بقى فيه خصلات بيضا أكتر، والدقن كانت مغيرة شكل فكه شوية.

 

لكن أول ما لف ناحية باب الخروج، نور الطيارة وقع على وشه بشكل مباشر.

 

وقتها اتأكدت.

 

كان هو.

 

مش واحد شبهه.

 

ومش غريب أنا اللي شكلته في خيالي بسبب حزني.

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *