في عيد ميلادي ل16
وبعدين حط بيت جدتي كضمان ورهنه.
وبعدها أقنع أبويا وأمي إنهم يستثمروا مدخرات تقاعدهم في واحد من مشاريعه العقارية.
المشروع انهار.
وإيثان اختفى.
سألت أمي:
«إنتوا اديتوله كام؟»
سكتت شوية.
وبعدين قالت:
«تقريبًا كل حاجة.»
أبويا كمان كان ضامن شخصيًا قرض تجاري قيمته 430 ألف دولار.
وبيتهم كان هو الضمان للقرض.
والبنك بدأ بالفعل إجراءات الحجز على البيت.
فضلت باصص للحائط.
وبعدين سألت:
«وإنتِ بتتصلّي بيا ليه؟»
قالت:
«إحنا محتاجين حد بيفهم في العقود.»
ضحكت تقريبًا.
وقلت:
«إنتوا محتاجين محامي.»
ردت بسرعة:
«إحنا محتاجين العيلة.»
بصيت لصوفيا.
كنت شايف السؤال في عينيها.
أمي بدأت تعيط أكتر.
وقالت:
«دانيال، أبوك مريض.»
اتغير صوتي.
«ماله؟»
«فشل في عضلة القلب. محتاج علاج، وإحنا ماعندناش التغطية التأمينية اللي كنا فاكرين إن عندنا، لأن ريتشارد وقف دفع أقساط معينة لما إيثان كان محتاج فلوس.»
الجملة دي فضلت معلقة بينا.
لما إيثان كان محتاج فلوس.
طبعًا.
حتى دلوقتي، إيثان كان في مركز كل حاجة.
أمي واطت صوتها وقالت:
«في مشكلة تانية.»
سألت:
«إيه؟»
خدت نفس بصعوبة.
وقالت:
«أوراق الصندوق الائتماني.»
استنيت.
تنفست بصعوبة تاني وقالت:
«جدك كان كاتب اسمك فيه.»
ما رديتش.
كملت:
«كان المفروض تاخد 25% منه بشكل مباشر أول ما تتم 30 سنة.»
بصيت لصوفيا.
ملامح وشها اتغيرت فورًا.
سألت:
«كام؟»
قالت:
«في الأصل؟ حوالي 600 ألف دولار.»
سكت لحظة.
وبعدين سألت:
«في الأصل؟»
قالت:
«إيثان حوّل معظم نصيبك قبل عيد ميلادك التلاتين.»
ساعتها فهمت سبب الـ37 مكالمة.
هما ماكانوش بيتصلوا عشان وحشتهم.
هما اتصلوا لأن إيثان سرق من الشخص الوحيد اللي كانوا فاكرين إنه مش هيرجع أبدًا.
طلبت من أمي تبعتلي بالإيميل كل المستندات اللي عندها.
بعد 20 دقيقة، وصلتني فولدر كامل.
كشوفات حسابات بنكية.
عقود قروض.
مستندات الصندوق الائتماني.
أوراق ملكية عقارات.
وكمان نموذج متسكان، تاريخه قبل عيد ميلادي التلاتين بـ3 أسابيع.
الورقة كانت بتقول إني أنا بكامل إرادتي حولت حقي في الصندوق لإيثان.
وفي أسفل الورقة كانت موجودة إمضتي.
إلا إني…
ماكنتش مضيت عليها أبدًا.
فضلت باصص للورقة كام ثانية.
وبعدين ابتسمت لأول مرة الصبح ده.
مش عشان كان فيه حاجة تضحك.
لكن عشان إيثان أخيرًا ارتكب غلطة مالهاش أي علاقة بولاء العيلة.