في عيد ميلادي ل16

كنت أتمنى أقدر أتكلم مع الولد ده.

مش عشان أوعده إن كل الناس هتندم على اللي عملوه.

ولا عشان أقوله إنه هيبقى غني أو قوي أو مشهور.

ولا حاجة من دي حصلت.

كنت هقوله حاجة أبسط.

«إنت هتبني حياة محدش فيها هيكون له حق يصوّت على إنك تنتمي ولا لأ.»

صوفيا دخلت إيدها في إيدي.

وقالت:

«جاهز؟»

بصيت مرة أخيرة للبيت القديم اللي حملت وجعه جوايا 15 سنة.

وبعدين بصيت لمراتي.

قلت:

«أيوه.»

ومشينا ناحية العربية.

أمي فضلت واقفة تحت مظلة الكنيسة.

ماجريتش ورايا.

ومااتصلتش 37 مرة.

ولأول مرة…

الخروج من عيلتي ماحسّسنيش إني اترميت برّه.

حسّسني إني…

رايح بيتي. �

kaylestore.net

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *