انا بخدم بره البلد
حكايات مالك السفير

الجزء الثاني
فضلت صاحي لحد الصبح، لحد ما نور الفجر بدأ يرسم ظلال رمادية طويلة على الأرضية الباردة، وأنا بسمع باهتمام كل صرير وكل خطوة بتتردد من الأدوار اللي فوق أوضة التخزين المظلمة دي.
أمي وأختي، اللي ما كانوش حاسين بأي حاجة، ما كانوش عندهم أدنى فكرة إني عرفت الحقيقة البشعة عن قسوتهم، وطبعًا ما كنتش مستعد أكشف لهم الفخ اللي كنت بجهزه بذكاء لسه.
في صباح اليوم التالي مباشرة، بدأت أدقق بعناية في السجلات المالية، وكشوفات الحسابات البنكية، والإيصالات الشخصية اللي عيلتي عمرهم ما توقعوا إني هراجعها أو أشكك فيها.
اكتبوا «آمين» لو مستعدين للجزء الجاي، وهبعتهولكم فورًا. 👇👇
الجزء الثالث والأخير
بات أوستن صاحي طول الليل، لحد ما أول ضوء للفجر بدأ يرسم ظلال رمادية طويلة على الأرض الباردة، وهو بيسمع باهتمام كل صرير وكل خطوة جاية من فوق أوضة التخزين المظلمة.
أمه وأخته ما كانوش عندهم أي فكرة إنه عرف الحقيقة البشعة عن قسوتهم، وهو ما كانش مستعد يكشف لهم الفخ اللي جهزه لسه.
في الصبح، بدأ أوستن بهدوء يراجع السجلات المالية، وكشوفات الحسابات البنكية، والإيصالات الشخصية اللي عمرهم ما توقعوا إنه يشكك فيها.
كل عملية شراء، وكل مبلغ اتصرف، وكل حجة قالوها، بدأت تظهر له بشكل مختلف.
وبعدين اكتشف ملف مخبّي، مليان فواتير علاج كلوي وتحويلات بنكية، وكانت الأدلة دي بتثبت إن مراته كانت بتقول الحقيقة من البداية.
لكن قبل ما يواجههم بالأدلة، أمه باتريشيا عملت حركة مفاجئة غيّرت كل حاجة.
كانت مقتنعة إنها لسه مسيطرة على ابنها وعلى فلوسه.
قبل ما باتريشيا وبريندا يكتشفوا إن حاجة اتغيرت في البيت، كان أوستن بالفعل بيتتبع كل الخيوط الصغيرة اللي سابوها وراهم بإهمال على مدار السنين.
البيت الجميل المكوّن من دورين، اللي كان في يوم من الأيام بالنسبة له دليل على نجاح العيلة وتعبه، بقى دلوقتي مجرد وهم كبير مبني على الخيانة.
من أربع سنين، أوستن سافر للخدمة العسكرية وهو شايل وعد واحد في قلبه: يرجع سالم لكلوي، ويبنوا مع بعض الحياة الهادية والمريحة اللي كانوا بيحلموا بيها.
كل رسالة كان بيبعتها، وكل مرتب كان بيحوله، وكل تضحية قدمها وهو لابس الزي العسكري، كانت مرتبطة بالحلم ده.