المستشفى غريب والمخيف

حكايات مالك السفير

الجزء التاني

 

الصوت اللي كان على الناحية التانية من التليفون ما سألنيش إيه اللي حصل لـ آدم.

 

هو كان عارف أصلًا إني مش هتصل بيه بعد كل السنين دي إلا لو حصلت مصيبة كبيرة.

 

بعدت شوية عن باب أوضة المستشفى، بس عيني ما سابتش ابني لحظة.

 

قلت بصوت واطي:

 

“تلات رجالة… حمايا وولاده.”

 

سكت فترة طويلة.

 

وبعدين الصوت سألني السؤال اللي ما كنتش مستعد أسمعه:

 

“إنت متأكد إن كريستين كانت مجرد شاهدة؟”

 

إيدي شدت أكتر على الموبايل.

 

كنت عايز أرفض الفكرة فورًا.

 

كنت عايز أصدق إنها كانت خايفة.

 

عايز أصدق إنها اتجمدت من الرعب ومقدرتش تعمل حاجة.

 

عايز أصدق إن فيه تفسير لكل اللي حصل، تفسير ما يهدش كل حاجة المفروض إن عيلتي تكون عليها.

 

لكن بعدها افتكرت كلام آدم:

 

“ماما ما حاولتش توقفهم.”

 

الشخص اللي على التليفون قال لي إني لازم أبص للتسلسل اللي حصل، مش للغضب اللي جوايا.

 

مين اتصل؟

 

مين فضل في المكان؟

 

مين كان عنده فرصة يمشي؟

 

ومين اختار إنه ما يمشيش؟

 

ممرضة عدت من جنبي وهي شايلة ملف، وللحظة شفت انعكاسي في شباك المستشفى.

 

بصيت لنفسي، وبالكاد عرفت الراجل اللي قدامي.

 

أنا قضيت سنين بحاول أبقى شخص يقدر يعيش حياة طبيعية.

 

زوج.

 

أب.

 

راجل بيدرب ابنه في الكورة وبيصلّح له لعبه لما تتكسر.

 

لكن حد أذى ابني، وكان فاكر إن النسخة دي مني معناها إني ضعيف.

 

وأخيرًا، الصوت اللي على التليفون قال:

 

“لو عايز تعرف الحقيقة، لازم تبقى مستعد للحاجات اللي الحقيقة دي هتغيّرها.”

 

بصيت تاني على آدم.

 

عينيه كانت لسه على الباب.

 

مستني يشوف إذا كنت هرجع له ولا لأ.

 

فتحت باب أوضة المستشفى.

 

وقبل ما أدخل، عملت مكالمة واحدة…

 

مكالمة كانت هتغيّر كل حاجة.

 

اكتب **”آتم** في التعليقات، ولو عايز تكمل الجزء التالت وتشوف باقي الحكاية.

 

الجزء الثالث والأخير

 

رجعت لأوضة آدم وقعدت جنبه.

 

فضلت ساكت كام ثانية.

 

ابني كان بيبص في وشي، كأنه بيحاول يفهم العاصفة اللي حصلت حواليه.

 

كان عنده تمن سنين بس، ومع ذلك كان عارف إن حاجة كبيرة اتغيرت.

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *