دفتر توفير جدتي

حكايات مالك السفير

 

هز راسه.

 

“وجدتها كانت بتحاول تحمي سامانثا من كل ده.”

 

قلت:

“طب إيه علاقة فلوسي بالموضوع؟”

 

رد:

“الفلوس اللي جدتك حطتها باسمك كانت جزء من أموال أبوكي.”

 

سكت لحظة، وبعدين قال:

 

“وأبوكي الحقيقي كان عايز يرجعها.”

 

أنا بصيت له بعدم تصديق.

 

“يعني إنت سرقت فلوسي علشان تمنعني من الوصول لأبويا؟”

 

“أنا كنت بحميكي!”

 

صرخت:

“إنت كنت بتكذب عليا!”

 

وفجأة، دخل ضابط شرطة المكتب وقال:

 

“جريجوري فانس، لازم تيجي معانا.”

 

أبويا الحقيقي—أو الرجل اللي عرفت إنه مش أبويا الحقيقي—بصلي للمرة الأخيرة.

 

وقال:

 

“قبل ما أمشي، لازم تعرفي حاجة.”

 

“إيه؟”

 

“هو مش في أمريكا.”

 

اتجمدت.

 

“أمال فين؟”

 

ابتسم ابتسامة حزينة وقال:

 

“في مصر.”

 

نظرت له بدهشة.

 

“مصر؟”

 

هز راسه.

 

“وعنوانه موجود في نفس الملف اللي جدتك سلمته للمحققة.”

 

إلينا فتحت الملف بسرعة.

 

قلبت كام ورقة، وبعدين توقفت.

 

بصتلي.

 

وشها اتغير.

 

قلت:

“إيه؟”

 

ما ردتش.

 

قربت منها.

 

“إلينا، إيه اللي مكتوب؟”

 

رفعت الورقة قدامي.

 

كان فيها اسم وعنوان ورقم هاتف.

 

لكن أكتر حاجة خلتني أحبس نفسي من الصدمة…

 

إن الاسم كان:

 

دانيال لوسون.

 

مدير البنك اللي كان واقف معايا من أول لحظة.

 

رفعت عيني ناحية باب المكتب.

 

كان دانيال واقف هناك.

 

وبمجرد ما شاف الورقة في إيد إلينا، وشه شحب.

 

وبصلي وقال:

 

“سامانثا… كان لازم تعرفي الحقيقة من زمان.”

 

يتبع ❤️

PART 6 – الجزء السادس

 

فضلت واقفة قدام دانيال لوسون، مش قادرة أتكلم.

 

“إنت… أبويا؟”

 

دانيال ما ردش على طول. بص لإلينا، وبعدين بصلي.

 

وأخيرًا قال:

 

“أيوه يا سامانثا.”

 

حسيت إن كل الأصوات حواليّا اختفت.

 

قربت منه خطوة.

 

“بس إنت قلت إنك مدير البنك.”

 

قال بهدوء:

“وده حقيقي.”

 

“وإزاي تكون أبويا وفي نفس الوقت مدير البنك؟”

 

تنهد وقال:

“لأن جدتك طلبت مني أعيش بعيد عنك.”

 

دموعي نزلت من غير ما أحس.

 

“ليه؟”

 

بص لأبويا جريجوري، اللي كان واقف تحت مراقبة الشرطة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *