دفتر توفير جدتي
حكايات مالك السفير

دموعي نزلت.
وكملت:
“لكن فيه سر أخير لازم تعرفيه…”
وقفت عن القراءة.
رفعت عيني لدانيال.
قال بصوت مرتجف:
“كمّلي.”
رجعت للخطاب.
والسطر الأخير خلاني أحس إن كل اللي عرفته لحد اللحظة دي كان مجرد بداية.
“أبوك ماكانش هو الشخص الوحيد اللي خبّى عنك الحقيقة… أنا كمان خبّيت عنك سبب موت أمك.”
يتبع ❤️
PART 7 – الجزء السابع
فضلت ماسكة خطاب جدتي وأنا مش قادرة أكمّل قراءة.
“سبب موت أمي…”
الكلمات كانت بتتكرر في دماغي.
بصيت لدانيال وقلت:
“إنت كنت تعرف؟”
هز راسه ببطء.
“كنت عارف إنها ماتت، لكن جدتك ماقالتش لي كل التفاصيل.”
بصيت لإلينا.
“كمّلي.”
قالت بهدوء:
“إحنا لازم نعرف الحقيقة كاملة.”
رجعت للخطاب.
“سامانثا، أمك ما ماتتش في حادث عادي زي ما قالولك.”
نفسي اتقطع.
“في الليلة اللي ماتت فيها، كانت خارجة من البيت ومعاها مستندات تثبت إن جريجوري كان بيسرق من أموال والدك.”
وقفت عن القراءة.
بصيت لجريجوري.
وشه كان أبيض تمامًا.
صرخت:
“إنت السبب في موت أمي؟!”
هز راسه بسرعة.
“لا! أنا ماقتلتهاش!”
إلينا تدخلت:
“خلّيها تكمل القراءة.”
رجعت للخطاب.
“أمك كانت ناوية تروح للشرطة. لكنها ماوصلتش.”
“العربية اتعرضت لحادث، والشرطة وقتها قالت إن الطريق كان زلق.”
بلعت ريقي.
ثم قرأت السطر التالي:
“لكن أنا ما صدقتش.”
رفعت عيني.
“جدتي كانت شاكّة إن الحادث مدبّر.”
دانيال قرب مني وقال:
“وده السبب اللي خلاها تبدأ تجمع الأدلة بنفسها.”
كملت القراءة.
“سامانثا، لو بتقري الكلام ده، يبقى أنا فشلت في حمايتك من الحقيقة… لكن عندي دليل أخير.”
إيدي بدأت ترتعش.
“الدليل موجود في المكان اللي بدأت فيه كل الحكاية.”
بصيت لإلينا.
“إيه المكان ده؟”
قالت:
“هل تعرفي مكانًا كانت جدتك بتروح له باستمرار؟”
فكرت.
وفجأة افتكرت.
“البيت القديم.”
دانيال قال:
“بيت جدتك؟”
هزيت راسي.
“أيوه. كانت دايمًا بتقول إن فيه حاجات مهمة مستخبية هناك.”
