دفتر توفير جدتي

حكايات مالك السفير

 

بصيت لأبويا.

 

“كام؟”

 

سكت.

 

المحققة قالت:

“أكتر من ميتين وخمسين ألف دولار اتسحبوا على مراحل. ولسه بنراجع باقي الحسابات.”

 

ضحكت من الصدمة.

 

“طول السنين دي كنت بتقول إن جدتي ست بخيلة… وهي كانت بتبني مستقبلي.”

 

أبويا قرب مني خطوة.

 

“سامانثا، أنا غلطت.”

 

رجعت لورا.

 

“غلطت؟ إنت سرقت حياتي وفلوسي وحقي في معرفة الحقيقة!”

 

وفجأة، حارس الأمن دخل المكتب وقال:

 

“مستر لوسون، الشرطة وصلت.”

 

إلينا بصت لأبويا.

 

“جريجوري فانس، محتاجينك تيجي معانا.”

 

وشه شحب.

 

وقبل ما يتحرك، مسك إيدي وقال:

 

“سامانثا… في حاجة واحدة لازم تعرفيها قبل ما تاخدي أي قرار.”

 

سحبت إيدي منه.

 

“إيه؟”

 

قال بصوت منخفض:

 

“أبوك الحقيقي ما ماتش.”

 

تجمدت مكاني.

 

بصيت له، مش قادرة أتنفس.

 

“إنت بتكدب.”

 

هز راسه.

 

“لا.”

 

وبعدين قال الجملة اللي هدمت آخر حاجة كنت مصدقاها عن عيلتي:

 

“هو عايش… وأنا عارف هو فين.”

 

يتبع ❤️

PART 5 – الجزء الخامس

 

فضلت واقفة مكاني، مش قادرة أستوعب اللي قاله.

 

“أبويا الحقيقي عايش؟”

 

جريجوري هز راسه ببطء.

 

“أيوه.”

 

قربت منه خطوة.

 

“فين؟”

 

قبل ما يرد، المحققة إلينا قالت:

“سامانثا، خلي بالك. ممكن يكون بيحاول يشتتك عن التحقيق.”

 

بصيت له وقلت:

“إنت عارف هو فين؟”

 

قال:

“أيوه.”

 

“إنت قابلته؟”

 

سكت.

 

صرخت:

“قابلته ولا لأ؟!”

 

أخيرًا قال:

“قابلته من سنين.”

 

حسيت إن الأرض بتتهز تحت رجلي.

 

“إمتى؟”

 

“بعد ما اتولدت بشهور.”

 

سألته وأنا بالكاد قادرة أتكلم:

“وليه قلتلي إنه مات؟”

 

غمّض عينيه للحظة وقال:

“لأن جدتك طلبت مني أخليكي بعيدة عنه.”

 

إلينا تدخلت فورًا:

“ليه؟”

 

جريجوري بص لها، وبعدها قال:

 

“لأن أبو سامانثا كان متورط في حاجة أخطر بكتير من موضوع الفلوس.”

 

قلبي بدأ يدق بسرعة.

 

“إيه الحاجة دي؟”

 

قال:

“هو ماكانش مجرد واحد غني ساب فلوس لبنته.”

 

سكت شوية.

 

“كان شريك في شركة كبيرة… والشركة دي كان فيها حسابات سرية.”

 

إلينا شدّت انتباهها.

 

“حسابات سرية؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *