بنتي لي عندها سنتين
حكايات مالك السفير
سألني إذا كان جوازنا انتهى.
قلت:
«ماعرفش.»
وكانت دي الحقيقة.
وبعد كل اللي حصل، الحقيقة كانت الحاجة الوحيدة اللي مستعدة أقولها.
بعد كام شهر، بنتنا كانت بتلعب على أرض الصالة، وجوزي قاعد في الناحية التانية أثناء واحدة من زياراته.
وقفت بسرعة، رجلها اتعلقت في مكعب خشب، ووقعت على قاعدتها.
لجزء من الثانية، إحنا الاتنين اتجمدنا.
وبعدين هي ضحكت، وقامت وكملت لعب.
جوزي بص لي.
ماقالهاش.
وأنا كمان ماقلتهاش.
لأني أخيرًا فهمت إن بنتي فعلًا وقعت في اليوم ده.
وده كان الجزء الوحيد من كلامه اللي كان صحيح طول الوقت.
اللي خبّاه كان كل اللي حصل قبل ما تقع.
وساعات أخطر كذبة مش إنك تخترع حادثة ماحصلتش…
لكن إنك تشيل الجزء اللي يفسّر ليه الحادثة حصلت أصلًا.

