اخطر رجل في القاهره

حكايات مالك السفير

بصيت له ثواني، وبعدها سلمته الظرف.

فتح الظرف.

جواه ورقة واحدة.

آسر بدأ يقرأ…

لكن بعد أول سطر، وشه اتغير.

قلت

فيه إيه؟

ما ردش.

خدت الورقة منه.

وكان مكتوب

أختي ما ماتتش بسبب المرض.

إيدي بدأت ترتعش.

كملت القراءة.

المرض كان حقيقي… لكن اللي حصل لها في المستشفى ما كانش طبيعي.

وتحتها

قبل وفاتها بيوم، اكتشفت إن ملف مريضة تانية اتبدل بملفها.

بصيت لآسر.

يعني إيه؟

قال بصوت منخفض

يعني ممكن يكون فيه حد كان بيخفي حاجة.

قلبت الورقة.

في ظهرها كان فيه عنوان مكتوب بالقلم

مخزن السجلات القديمة مستشفى الرحمة.

وتحته رقم

7.

آسر أخذ نفس طويل.

الخزنة رقم 7.

فهمت فورًا.

الخزنة اللي موجودة تحت القصر…

كانت مرتبطة بنفس الرقم الموجود في مستشفى أختي.

قلت

لازم نروح المستشفى.

آسر هز رأسه.

مش دلوقتي.

ليه؟

أشار للكاميرا.

لأن اللي كتب الرسالة عارف إحنا بنقرأها.

وفجأة…

وصل إشعار على شاشة المراقبة.

تم فتح باب مخزن السجلات في مستشفى الرحمة.

آسر قرب من الشاشة.

حد سبقنا.

ثم ظهر بث مباشر.

ممر طويل داخل المستشفى.

وشخص لابس بالطو طبيب كان واقف قدام غرفة السجلات.

رفع رأسه ناحية الكاميرا.

وابتسم.

وبعدها رفع ملف في إيده.

كان مكتوب عليه اسم أختي.

لكن قبل ما آسر يلحق يعمل أي حاجة…

الشخص فتح الملف.

وأخرج منه صورة.

الصورة

ظهرت قدامنا على الشاشة.

كانت صورة لأختي وهي طفلة.

وبجانبها…

كان واقف آسر نفسه.

أنا بصيت له مصدومة.

إنت كنت تعرف أختي؟

آسر ما ردش.

ولأول مرة من ساعة ما قابلته…

آسر هو اللي بقى مش عارف يقول إيه.

وفجأة الشاشة السوداء ظهرت عليها رسالة جديدة

اسأليه عن اللي حصل في اليوم اللي اختفت فيه أختك.

ثم ظهر سطر تاني

ولو قال إنه ما يعرفش… افتحي الخزنة رقم 7.

آسر بصلي.

وأنا لأول مرة ما كنتش شايفة فيه الرجل اللي ممكن يحميني…

كنت شايفة قدامي رجل ممكن يكون جزء من السر كله فضلت واقفة قدام آسر، مستنية منه كلمة واحدة.

كنت تعرف أختي؟

آسر بص للصورة اللي على الشاشة، وبعدها قفل عينيه للحظة.

أيوه.

الكلمة نزلت عليّا كأنها صدمة.

من إمتى؟

من حوالي عشر سنين.

وليه مخبي عليّا؟

آسر بصلي مباشرة.

لأن معرفتي بيها ما كانتش زي ما إنتِ فاكرة.

يعني إيه؟

قبل ما يرد، جاله اتصال.

بص للشاشة.

رقم مجهول.

رد.

محدش اتكلم.

وبعد ثواني، سمعنا صوت رجل عجوز

لو حكيت لها كل حاجة دلوقتي، هتخسروا الاتنين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *