اخطر رجل في القاهره
حكايات مالك السفير

وبدأ يقرأ.
ثم توقف.
رفع عينه لعادل وقال
مش اسمك لوحده.
وسكت.
اسم أمي كمان.
أنا قربت منه.
وفيه اسمي؟
آسر قلب الورقة.
وشه شحب أكثر.
أيوه.
ثم ظهرت جملة في أسفل الصفحة
الأشخاص الثلاثة المذكورون هنا… لم يولدوا في نفس اليوم.
العداد وصل
0043
وفجأة…
سمعنا صوت قفل الباب الخارجي بيتفتح.
لكن بدل ما يخرجنا…
دخل شخص إلى القبو.
كان رجلًا طويلًا، لابس بدلة سوداء.
رفع مس.دسًا في اتجاه عادل.
وقال
انتهى وقت الكلام.
آسر وقف قدامه.
إنت مين؟
الرجل ابتسم.
أنا الشخص اللي كان المفروض يدفن الحقيقة مع أبوك.
ثم وجّه نظره لي.
لكن واضح إن بنتك فضحت كل حاجة.
آسر اتجمد.
بنتي؟
الرجل قال
أيوه.
ثم أشار لي.
البنت اللي فاكرينها أختك…
وتوقف لحظة.
هي في الحقيقة بنتك إنت.
العداد وصل
0019
وعادل صرخ
آسر! متسمعش كلامه!
الرجل ضغط زرًا في إيده.
فبدأ باب القبو ينغلق نهائيًا.
وفي اللحظة الأخيرة…
سمعنا صوت نوال من السماعة
آسر… افتكر أول يوم اتولدت فيه.
ثم انقطع الاتصال.
والعداد وصل
0005 الصوت سكت لحظة.
ثم جاء من خلف الباب
أختك؟
آسر بصّ للمرأة.
إنتِ متأكدة؟
قالت
أنا سمعت صوته قبل كده.
وفجأة الصوت من خلف الباب اتغير.
بقى أهدى…
وأقرب.
أنا مش أخوها.
ثم ضحكة قصيرة.
أنا الشخص اللي كان مسؤول عن اختفائه.
آسر ضرب الباب بقبضته.
افتح!
الصوت رد
إنت لسه مش فاهم.
فاهم إيه؟!
إن أخوك مش جوه الغرفة.
سكت لحظة.
هو تحتكم.

