ابني زقني من على سلم
حكايات مالك السفير

الصورة اللي فيها أحمد…
وداليا…
وآدم.
عيلة شكلها من بره مثالية.
لكن جواها سر.
قلت لأبويا:
— بابا، متجيش دلوقتي.
— ليه؟ حصل إيه؟ مين معاكي؟
— اسمعني بس.
نبرة صوتي اتغيرت.
ما بقيتش البنت اللي لسه مكتشفة إنها شايفة.
بقيت واحدة بدأت تفوق.
قلت:
— عايزاك تعمل حاجة من غير ما حد يعرف.
— قولي.
— دور ورا أحمد السيوفي.
سكت.
— عايزاه تدور على كل حاجة.
— يعني إيه كل حاجة؟
— شركاته… حساباته… علاقاته… كل حاجة تخصه.
سكت لحظة.
وبعدين قلت:
— والأهم… عايزاك تعرف الحقيقة في الحادثة اللي حصلتلي من سبع سنين.
أبويا ما ردش.
فكملت:
— وعندي سؤال تاني.
— اسألي.
بصيت ناحية باب الأوضة، واتأكدت إنه مقفول.
وبصوت واطي قلت:
— أنا فعلًا خلفت طفل من ست سنين؟
الصمت اللي جه بعدها كان أطول من أي إجابة.
لأني لو آدم مش ابني…
يبقى حد ما سرقش مني ابني وبس.
حد سرق مني سبع سنين من عمري.
حد أقنعني إني وحيدة.
حد خلاني أعيش في بيتي كأني ضيفة.
وحد ربى طفل قدامي، وخلاني أفتكره ابني.
لكن السؤال اللي كان بيقتلني وقتها كان واحد:
لو آدم مش ابني… يبقى ابن مين؟
وليه أحمد وداليا كانوا مرعوبين أول ما رجعلي نظري؟
أنا ما كنتش أعرف الإجابة وقتها.
لكن كنت متأكدة من حاجة واحدة…
إني مش هسألهم.
مش دلوقتي.
لأن لأول مرة من سبع سنين…
أنا شايفة
الجزاء الثاني
كان بيتابعني.
سكت.
المرة دي ما عرفش يجاوب.
وقتها عرفت إن الموضوع أكبر من مجرد كذبة.
لكن قبل ما أتكلم، تليفونه رن.
بص للشاشة.
واتغير وشه.
قال
لازم أرد.
وخرج من الأوضة.
استنيت عشر ثواني.
وبعدين مشيت وراه بهدوء.
لقيته واقف في الممر بيتكلم بصوت واطي.
سمعته بيقول
رجع لها النظر.
سكت.
وبعدين قال
أيوه وشكت.
قلبي وقع.
مين اللي كان بيكلمه؟
قربت أكتر.
سمعته يقول
لازم نتصرف قبل ما تفتكر كل حاجة.
وقتها رجعت خطوة لورا.
ودخلت الأوضة قبل ما يحس إني سمعته.
بعد أقل من دقيقة دخل.
بصلي.
وأنا كنت قاعدة على السرير وكأني ما سمعتش حاجة.
قال
بكرة هنروح للدكتور.