بعد جلسة حضانه ابني
— مهما حصل.
ابتسم نوح.
المرة دي، مافيش أي حاجة كانت مصطنعة في ابتسامته.
كانت حقيقية.
الشمس كانت بتعلى أكتر فوق الميه.
ولأول مرة من شهور، لا أنا ولا نوح كنا مستنيين حد تاني يقرر مستقبلنا.
إحنا كان مستقبلنا في إيدينا خلاص.
النهاية ❤️— أنا كنت خايف أوي في المطار.
بصيت له.
كان باصص لإيديه.
— كنت فاكر إني ممكن ماشفكيش تاني.
مديت إيدي ومسكت إيده.
— الأم بتلاقي ابنها يا نوح.
رفع عينيه وبص لي.
— مهما حصل؟
ضغطت على صوابعه.
— مهما حصل.
ابتسم نوح.
المرة دي، مافيش أي حاجة كانت مصطنعة في ابتسامته.
كانت حقيقية.
الشمس كانت بتعلى أكتر فوق الميه.
ولأول مرة من شهور، لا أنا ولا نوح كنا مستنيين حد تاني يقرر مستقبلنا.
إحنا كان مستقبلنا في إيدينا خلاص.
النهاية ❤️
