بعد جلسة حضانه ابني

 

عشان كده بدأت أدور على إجابات الأول.

 

والفلوس اللي إلياس كان عرضها عليّا باعتبارها “فلوس شفقة”، بقت المورد الوحيد اللي قبلت أستخدمه وأنا ببحث عن الحقيقة.

 

خلال الأيام اللي بعدها، استعنت بخبراء ماليين مستقلين وبدأنا نتتبع المعلومات المتعلقة بشركات إلياس.

 

وكل ما كنا نتعمق أكتر، الصورة كانت بتبقى أسوأ.

 

إلياس ماكانش مجرد مدير تنفيذي غني.

 

كان متورط ماليًا مع منظمة إجرامية قوية بتحرّك فلوس غير قانونية من خلال شركات عقارات.

 

والستة مليون دولار اللي نوح اداهالي…

 

ماكانوش بتوع إلياس.

 

كانوا بتوعهم.

 

الفلوس كانت جزء من صندوق عمليات سري.

 

حد كان دخل على سجلات إلياس المالية المؤمّنة قبل جلسة الحضانة بفترة قصيرة.

 

حد من جوه بيته.

 

عقلي راح فورًا لنوح.

 

نوح الهادي.

 

الطفل اللي كان بيقضي ساعات بالليل بيقرأ كتب البرمجة، بينما أبوه كان قاعد بيشرب في مكتبه.

 

ابني ماكانش بس لقى فلوس.

 

هو اكتشف معلومات ممكن تفضح شبكة كاملة.

 

والأخطر إن إلياس نفسه ماكانش عارف إن نوح هو اللي عمل كده.

 

المنظمة كانت فاكرة إن إلياس هو اللي فقد السيطرة على الفلوس.

 

وده فسّر ليه أخد نوح بسرعة لأتلانتا.

 

وفجأة كل حاجة بقت منطقية.

 

إلياس ماكانش بيحتفل.

 

إلياس كان مرعوب.

 

ونوح كان متعمد يفضل معاه.

 

في البداية ماكنتش فاهمة ليه.

 

وبعدين فهمت.

 

لو نوح هرب وجالي مباشرة ومعاه الأدلة، الناس اللي بتدور عليها في الآخر كانوا هيوصلوا لي.

 

لكن بدل كده، فضل جنب إلياس…

 

الرجل اللي هما أصلًا كانوا شاكين فيه.

 

ابني اللي عنده 12 سنة حط نفسه عمدًا في خطر، عشان يبعد الخطر عني.

 

واللحظة دي غيرت كل حاجة.

 

ماعدتش بفكر إزاي أكسب قضية حضانة.

 

كل اللي كنت عايزاه إن ابني يرجعلي حي.

 

استعنت بفريق محترف، وسافرت لجورجيا.

 

وقتها كان إلياس موجود في مكان شديد الحراسة خارج أتلانتا.

 

ونوح كان جواه.

 

وكان فيه كمان رجالة واضح إنهم مش مجرد موظفين أو حراس عاديين.

 

وقفت بعيد عن البيت، ببص على نور واحد منوّر في أوضة صغيرة.

 

كنت عارفة إن ابني موجود ورا الحيطان دي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *