كنت احب بنته بجنون..

حكايات مالك السفير

 

وصورة ليان وهي لابساه في فرحها.

 

وصورة تالتة…

 

ليان وهي بتحضني.

 

ثلاث صور.

 

ثلاث مراحل.

 

وثلاث ستات جمعهم نفس الحب.

 

وفهمت وقتها إن مكان الإنسان في العيلة مش دايمًا بيتحدد بالدم.

 

أحيانًا بيتحدد بالسنين.

 

بالوقوف جنب بعض.

 

باللحظات الصغيرة اللي محدش بيشوفها.

 

وبالحب اللي بيتقدم من غير ما يطلب مقابل.

 

أنا فعلًا ماكنتش أم ليان الحقيقية بالمعنى البيولوجي.

 

لكن بعد تمن سنين، ماعدتش محتاجة حد يثبتلي أنا إيه بالنسبة لها.

 

لأنها هي اللي اختارتني.

 

مش بدل أمها.

 

لكن جنبها.

 

وده كان أكتر من كفاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *