زواج الغني
حكايات مالك السفير

مريم سألت
طب مين كان المفروض يرث؟
الدكتور أشار إلى ياسين.
ياسين.
ثم أخرج نسخة من وصية سالم.
وكان فيها سطر واحد واضح
كل أملاكي تؤول إلى حفيدي ياسين، صاحب علامة الهلال.
عمرو لمس السلسلة.
فاطمة بدأت تبكي.
يعني كل اللي حصل… كان عشان الفلوس؟
الدكتور هز رأسه.
في البداية… أيوه.
ثم بص ناحية فاروق.
لكن بعدين الموضوع بقى أكبر من الميراث.
فاروق سكت.
عمرو قرب منه.
إنت كنت عارف إني مش عمرو؟
فاروق رفع عينه.
كنت عارف.
طول عمري؟
من يوم ما اتولدت.
عمرو اتراجع خطوة.
وليه فضلت ساكت؟
فاروق دمعت عينه لأول مرة.
لأن أخوك كان مهدد بالموت… ولو عرفوا إنك إنت الوريث الحقيقي، كانوا هيقتلوك إنت كمان.
عمرو بص لياسين.
ثم بص لفاطمة.
وفجأة فهم سبب كل حاجة.
مريم قربت منه ومسكت إيده.
دلوقتي الحقيقة ظهرت.
لكن الدكتور ياسر قال بهدوء
لأ.
الجميع بص له.
رفع آخر ورقة.
دي مش الحقيقة كاملة.
عمرو قال
في إيه تاني؟
الدكتور أشار إلى أسفل الورقة.
تحليل البصمة الوراثية.
عمرو قرأ السطر الأخير…
ثم رفع عينه بصدمة.
التحليل أكد إن ياسين مش أخوك التوأم.
ساد الصمت.
فاطمة شهقت.
والمرأة العجوز جلست على الكرسي وهي ترتجف.
أما عمرو فبص للدكتور ياسر وقال
أمال… ياسين مين؟!
الدكتور رد
وده السؤال اللي فضل سالم مخبيه… لحد النهارده.
ثم أشار إلى باب الغرفة.
لأن الشخص اللي يقدر يجاوبك… واقف برّه.
انفتح الباب ببطء.
ودخل رجل عجوز.
عمرو اتجمد مكانه.
لأنه كان نفس الرجل الموجود في صورة العائلة القديمة…

