المدير اجبرني

فاضطر يختفي.
عماد ساعده، وأمي وافقت قدام الناس إنها تعتبره ميت، عشان محدش يوصل لي.
أما الخزنة رقم 17، فكان فيها المستندات الأصلية.
والخزنة رقم 18 كان فيها شيء أهم
رسالة لأمي، ورسالة ليا، وكل الأدلة اللي تثبت الحقيقة.
لكن الزوجين اللي ظهروا في المطعم كانوا جزءًا من الأشخاص اللي بيدوروا على الأدلة من سنين.
أما موضوع ال دولار، فطلع إنهم تعمدوا يسيبوا الحساب من غير دفع عشان يلفتوا انتباهي للمكان، ويجبروني أدفع من جيبي، لأنهم كانوا متأكدين إن مدير المطعم هيطلب مني أرجع اليوم التالي.
وكانوا مخبّيين الكاميرا الصغيرة عشان يعرفوا مين هي الشخص اللي أبويا كان بيدور عليه.
لكنهم ما توقعوش إن الكاميرا نفسها هتكون السبب في كشفهم.
الشرطة استخدمت التسجيلات والمستندات الموجودة في الخزنة، وبعد التحقيق تم القبض على الأشخاص المتورطين.
أما مدير المطعم، فاعتذر لي ورجعلي ال دولار كاملة.
وقال لي
أنا ظلمتك لما خليتك تدفعي قبل ما أعرف الحقيقة.
ابتسمت له وقلت
المهم إنك رجعتلي حقي.
وبعد أيام، رجعت للمطعم.
لقيت ظرف على الكاونتر.
فتحته.
كان جواه المبلغ اللي دفعته، ومعاه ورقة صغيرة مكتوب عليها
أحيانًا الحاجة اللي بنفتكر إنها خسارة بتكون أول خطوة لاكتشاف الحقيقة.
ابتسمت.
لأول مرة، ال دولار اللي كنت شايفاهم أكبر خسارة حصلت لي بقوا السبب في إن عيلتي رجعت لبعض.
وأهم حاجة عرفتها في النهاية
مش كل شخص يمشي من غير ما يدفع بيكون هاربًا من الحساب
أحيانًا بيكون هو اللي بيسيب وراءه المفتاح للحقيقة كلها.


