المدير اجبرني

كانت محفظة الرجل.
الضابط فتحها.
طلع منها بطاقة هوية، وبعدين بص لنا.
واضح إن صاحب المحفظة كان هنا فعلًا.
وبعدين طلع ورقة صغيرة من المحفظة.
أول ما شفتها، اتعرفت عليها.
كانت نفس الورقة اللي اتقال إنها اختفت مع الحساب.
الضابط قرأها بوت مسموع
لو حصل لي أي شيء، دوروا على البنت اللي بتشتغل في المطعم.
بص لي مباشرة.
ليه كاتب اسمك؟
أنا ما قدرتش أرد.
الضابط قلب الورقة.
وكان على ظهرها عنوان.
عنوان بيت أمي.
صرخت
أمي!
الراجل الكبير قرب مني بسرعة.
لازم تروحي لها دلوقتي.
لكن الضابط أوقفه.
محدش هيتحرك.
ثم بص لي وقال
لأننا تلقينا بلاغًا تاني من نفس العنوان.
قلبي وقع.
بلاغ عن إيه؟
الضابط سكت لحظة، وكأنه مش عايز يقول.
ثم قال
الجيران سمعوا صوت خبط وصراخ من بيت والدتك من حوالي ساعة.
وقفت مشلولة.
يعني إيه؟ أمي حصل لها حاجة؟
الضابط قال
لسه مش عارفين.
مسكت المفتاح رقم 18 بقوة.
وفجأة، الراجل الطويل قرب مني وهمس
دلوقتي فهمتي ليه كانوا عايزينك تروحي للخزنة؟
بصيت له.
عشان أمي؟
هز رأسه.
لا.
وبص للمفتاح في إيدي.
عشان اللي موجود في الخزنة هو الشيء الوحيد اللي يقدر ينقذها.
وفي نفس اللحظة، موبايل سلوى رن.
بصت للشاشة، ووشها تحول للون الأبيض.
مدت الموبايل ناحيتي من غير ما تنطق.
كان فيه رسالة واحدة من رقم مجهول
لو فتحتوا الخزنة 18 أمك مش هتعيش للصبح سلوى كانت ماسكة الموبايل وإيدها بتترعش.
قريت الرسالة مرة، واتنين، وتلاتة.
مين بعت الرسالة دي؟
سلوى هزت راسها.
الرقم مجهول.
الضابط أخد الموبايل منها، وقرأ الرسالة بنفسه.
محدش هيتحرك لوحده. هنروح عنوان والدتك الأول.
أنا مسكت دراعه.
والنص اللي في الرسالة؟ لو فتحتوا الخزنة 18 يعني هما عارفين بالمفتاح؟
الضابط بصلي بجدية.
واضح إن فيه حد بيراقبكم من فترة.
الراجل صاحب الخاتم قال
وأنا عارف مين.
الضابط لف ناحيته.
مين؟
سكت لحظة، ثم قال
الشخص اللي كان بيوصل أخبار أبوها للناس اللي كانوا بيدوروا عليه.
الضابط سأله
اسمه؟
الرجل بصلي.
عماد.
اتجمدت.
عماد اللي كان في الصورة؟
أيوه.
بصيت للراجل الكبير.
بس إنت قلت إنك كنت هتموت مع أبويا!
رد بهدوء
وده صحيح.
أمال إزاي عماد هو اللي خان أبويا؟
سكت.
ثم قال
لأن عماد كان واحد من شخصين.
الضابط عقد حاجبيه.
شخصين؟
كان فيه شخص بيظهر باسم عماد وشخص تاني بيستخدم نفس الخاتم.