المدير اجبرني

سرقة إيه؟
مد إيده ناحيتي.
ال دولار مش المشكلة.
أمال إيه؟
قال
الزوجين اللي خرجوا من هنا امبارح اتبلغ عن اختفائهم من مكان تاني.
سكت لحظة، ثم أضاف
والشرطة بتقول إن آخر مكان اتشافوا فيه قبل اختفائهم كان المطعم ده.
وفجأة، سمعنا طرقًا قويًا على باب المطعم.
صوت رجل صاح
شرطة! افتحوا الباب!
الكل سكت.
أما أنا فبصيت للرسالة مرة تانية.
كان فيه سطر أخير مطوي تحت الورقة، كأني ما كنتش واخدة بالي منه.
فتحته.
وكان مكتوب
وأهم شيء لو ظهر الزوجان مرة أخرى، لا تسمحي لهما بالاقتراب منك، لأنهما لا يبحثان عن الأمانة إنهما يبحثان عن الشخص الذي أخفاها الباب اتخبط تاني، المرة دي بعنف.
شرطة! افتحوا الباب فورًا!
بصيت للكل، ومحدش اتحرك.
الراجل الكبير قال بصوت منخفض
لازم نفتح.
لكن صاحب الخاتم مسكه من كتفه.
لو فتحت، كل اللي حصل هنا هيتعرف.
رد عليه
وهو أصلًا لازم يتعرف.
أنا كنت واقفة في النص، ماسكة الرسالة والمفتاحين، ومش فاهمة مين فيهم بيقول الحقيقة.
فجأة مديري قرب مني وقال
حطي المفاتيح في جيبك.
بصيت له باستغراب.
ليه؟
لأن لو حد أخدهم، مش هنعرف نكمل.
قبل ما أرد، الباب اتفتح.
دخل اتنين من رجال الشرطة، ووراهم ضابط.
الضابط بص للموجودين، وبعدها عينه وقعت عليا.
مين فيكم صاحبة الترابيزة اللي حصلت عندها الواقعة امبارح؟
رفعت إيدي بتوتر.
أنا.
طلع صورة من ملف كان في إيده.
تعرفي الشخصين دول؟
كانت صورة الزوجين.
هزيت رأسي.
أيوه، هما اللي أكلوا عندنا امبارح ومشيوا من غير ما يدفعوا.
الضابط سأل
متأكدة إنهم خرجوا من هنا لوحدهم؟
أيوه.
بص في الملف.
غريب.
ليه؟
قال
لأن عربية الزوجين اتوجدت النهارده الصبح على بعد كام كيلومتر من هنا.
سكت لحظة.
لكن هما نفسهم مش موجودين.
سلوى حطت إيدها على بوقها.
الضابط لاحظ وجودها.
حضرتك تعرفيهم؟
سلوى ارتبكت.
لا.
الضابط بص لصاحب الخاتم.
وإنت؟
رد
لا.
الضابط ابتسم ابتسامة صغيرة.
غريبة لأن كاميرات المطعم سجلتكم وإنتوا بتتكلموا معاهم امبارح.
الجو اتجمد.
بصيت لصاحب الخاتم.
إنت كنت تعرفهم قبل كده؟
قال بسرعة
مش بالشكل اللي إنتِ فاكرة.
الضابط قرب منه.
يبقى وضح لنا.
قبل ما يرد، سمعنا صوت جاي من صالة المطعم.
صوت كرسي بيتحرك.
الشرطة كلها لفتت ناحية الصوت.
الضابط أشار لأحد أفراد الشرطة
شوف هناك.
الرجل خرج من المكتب.
وبعد ثواني رجع وهو ماسك حاجة في إيده.