المدير اجبرني

وبعدها فقدت الوعي تمامًا.

وفي نفس اللحظة، موبايل الضابط رن.

رد، وسكت ثواني.

ثم قال

عندنا مشكلة جديدة.

إيه؟

بص لي مباشرة.

حد دخل بيتكم القديم من أقل من عشر دقايق.

ثم أضاف

ولقوا على الحيطة رسالة جديدة.

مكتوب فيها إيه؟

الضابط وراني صورة وصلته على الموبايل.

وكان مكتوب

لو عايزة تعرفي مين أبوكي الحقيقي تعالي لوحدك بصيت للرسالة، وحسيت ببرودة بتسري في جسمي.

 

عايزينّي أروح لوحدي؟

الضابط هز راسه.

واضح إنهم بيحاولوا يستدرجوكي.

قلت فورًا

وأنا مش هروح.

لكن الرجل صاحب الخاتم اتكلم لأول مرة من ساعة ما أمي قالت إنه أبويا الحقيقي.

لازم نروح.

بصيت له بحدة.

إنت بتقول كده ليه؟

لأنهم لو كانوا عايزين يؤذوكي، مكانوش سيبوا الرسالة.

الضابط رد عليه

وده مش معناه إننا نمشي ورا طلبهم.

سلوى قربت مني.

الرسالة فيها حاجة تانية.

إيه؟

أشارت للصورة.

بصي على آخر كلمة.

قربت الموبايل من عيني.

في آخر الرسالة كان فيه رمز صغير جدًا.

دائرة بداخلها رقم 18.

قلت

الخزنة.

الضابط هز رأسه.

غالبًا.

الرجل صاحب الخاتم قال

دي مش مجرد دعوة. دي رسالة لشخص يعرف معنى الرمز.

وإنت تعرف معناه؟

سكت.

اتكلم.

قال

أبوكي كان بيستخدم الرمز ده لما يكون فيه خطر.

سألته

وكان بيحطه فين؟

على الحاجات اللي لازم تتخبى.

بصيت للمفتاح الموجود على المكتب.

طب والخزنة رقم 18؟

قال

مش خزنة عادية.

أمال إيه؟

مكان محكم تحت الأرض، ومفتاحه مش هو اللي بيفتحه لوحده.

الضابط سأله

إيه المطلوب؟

رد

المفتاح وتاريخ معين.

تاريخ إيه؟

بص لي.

تاريخ ميلادك.

اتجمدت.

أنا؟

أيوه.

الضابط قال

يبقى واضح إنك جزء أساسي من اللي مخبيه أبوكي.

في اللحظة دي، موبايل سلوى رن.

كانت مكالمة من رقم مجهول.

بصت لنا، وبعدها فتحت السماعة.

صوت رجل قال

لو عايزين تشوفوا الحقيقة، عندكم ساعة واحدة.

الضابط سأل

مين إنت؟

ضحك الرجل.

الشخص اللي كان أبوها بيثق فيه أكتر منكم كلكم.

أنا قربت من الموبايل.

إنت عايز مني إيه؟

رد

عايزك تيجي بيتكم القديم.

وليه؟

لأن فيه شخص مستنيكي هناك.

مين؟

سكت ثواني.

ثم قال

الشخص اللي إنتِ قضيتِ عمرك فاكرة إنه مات.

شهقت.

أبويا؟

أيوه.

المكالمة اتقفلت.

سكتنا جميعًا.

الضابط قال

محدش هيروح لوحده.

الرجل صاحب الخاتم قال

وأنا هروح معاها.

بصيت له.

ليه؟

قال بصوت متأثر

لأن لو كان الشخص ده فعلًا أبوكي فأنا محتاج أقابله قبل أي حد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *