اخوي خبط ابني

من المحامي.
المحامي قالك؟
قبل ما يتقبض عليه.
ليه؟
كريم قال
لأنه كان بيحاول يخرج نفسه من القضية.
فتحت باقي الأوراق.
لقيت تحويلات مالية.
مبالغ كبيرة.
من حساب بابا لحساب باسم شركة.
الشركة دي كانت مرتبطة بشريف.
قلت
بابا كان بيموله.
كريم هز راسه.
أيوه.
فجأة، فهمت.
شريف ماكانش بيهددهم بس.
كان شريكهم.
وكان عايز يسيطر على الأرض.
وكانت العيلة كلها داخلة في شبكة من الديون والعقود المزورة.
لكن ليه حصلت الحادثة؟
كريم قال
لأن شريف عرف إنك هتبيعي نصيبك.
بصيتله.
أنا؟
أبوكي كان ناوي يطلب منك توقعي على ورقة تنازل.
إيه؟
والورقة كانت جوه الشنطة.
رجعت للشنطة.
فعلاً.
كان فيه عقد باسمي.
وتحت اسمي توقيع مزور.
كنت هتنازل عن نصيبي من الأرض.
قلت
يعني كانوا محتاجين توقيعي.
أيوه.
ولما ماوقعتش
حاولوا يخلوا الحادث يحصل.
سمعت صوت باب بيتفتح.
كلنا اتلفتنا.
بابا دخل.
ورا ظهره
كان شريف.
وقفنا.
شريف رفع إيده.
محدش يتحرك.
كريم اندفع قدامي.
ابعد عنها.
شريف ضحك.
إنت لسه فاكر إنك بطل؟
قلت
إنت عايز إيه؟
التوقيع.
مش هتخده.
هتاخديه.
إزاي؟
بص لياسين.
أنا وقفت قدامه فورًا.
لو قربت منه
قال
مش هقرب.
وبعدين حط الملف على الترابيزة.
بس أبوكي هيوقع.
بابا قال
خلاص.
بصيتله.
لأ.
قال
أنا السبب.
مش هتصلح غلطتك بغلط أكبر.
شريف قال
إنتِ مش فاهمة.
فاهمة.
إنتِ فاكرة إن الموضوع فلوس.
مش فلوس.
ابتسم.
أخيرًا.
إنت عايز تثبت إن الأرض كانت حق أمك.
وشه تغير.
لأول مرة.
قلت
بس كان ممكن تطلب حقك بالقانون.
سكت.
ليه اخترت الطريق ده؟
قال
لأنهم سرقوا حق أمي.
مش ذنب ابني.
سكت.
ولا ذنب كريم.
بص لكريم.
كريم كان جزء من اللعبة.
كريم قال
كنت غبي.
شريف ضحك.
كنت محتاج فلوس.
كريم رد
بس ماكنتش عايز أق/تل طفل.
الضحكة اختفت من وش شريف.
في اللحظة دي، صوت سيارات شرطة وقف قدام البيت.
شريف بص للباب.
أنا ابتسمت.
إنت فاكر إني ما كنتش هبلغ؟
قال
إنتِ؟
أنا.
قبل ما يتحرك، الشرطة
دخلت.
شريف حاول يجري.
لكن كريم مسكه.
وقعوا الاتنين على الأرض.
وبعد دقائق
انتهى كل شيء.
أو هكذا ظننت.
بعدها بأيام، التحقيقات كشفت الحقيقة كاملة.
شريف كان عنده حق قانوني جزئي في الأرض، لكن عمي وبابا والمحامي زوروا مستندات قديمة عشان يمنعوه من المطالبة بها.
شريف دخل في ديون كبيرة، واستغلها عمي في شغله.
لكن بدل ما يلجأ للقانون، بدأ يهددهم.
أما الحادث
