اخوي خبط ابني

بس الدقيقة

دي قلبت كل حاجة.

ظهر فيها رجل واقف جنب المقطورة.

وبعدين ظهر كريم.

وبعدين عمي فؤاد.

لكن المفاجأة الحقيقية

إن الراجل اللي كان مستخبي شال الكاب اللي على راسه.

وظهر وشه.

كان شخص أعرفه.

شخص ماكانش المفروض يكون له أي علاقة بالعيلة.

كان محامي بابا.

الشخص اللي كان بييجي كل شهر يراجع العقود.

قلت

ليه؟

كريم قال

عشان هو اللي كان بيضغط على أبويا يبيع الأرض.

بصيت لبابا.

لكن بابا ما بصليش.

كان باصص للفيديو.

وبعدين قال

أنا كنت خايف.

سألته

من مين؟

قال

من الشخص اللي فوق المحامي.

مين؟

رفع عينه.

الشخص اللي ماسك كل ديون العيلة.

سكت.

وبعدين قال اسمًا واحدًا

شريف.

شريف كان ابن عمي.

ابن عمي اللي اختفى من سنين بعد ما دخل في مشاكل مالية.

واللي كلنا افتكرنا إنه سافر.

لكن الحقيقة

إنه كان بيرجع البيت كل فترة.

وكان هو اللي بيدير كل حاجة من ورا الستار.

حتى الحادثة.

لكن السؤال الأهم

ليه ياسين؟

وليه تحديدًا المفتاح؟

الإجابة ظهرت لما فتحت الفلاشة.

كان عليها فيديوهات كاميرات مراقبة.

من بيت البحيرة.

وفي واحد منهم

ظهر شريف وهو بيتكلم مع عمي قبل الحادثة بيوم.

سمعناه بيقول

لو الورق خرج من هنا، كلنا هنروح في داهية.

عمي سأله

والولد؟

شريف رد

الأطفال ما بيفهموش.

كريم ظهر في آخر الفيديو.

وقال

بس لو حصل له حاجة؟

شريف ضحك.

يبقى حادث.

قفلت الفيديو.

إيدي كانت بتترعش.

بصيت لكريم.

كان بيعيط.

قال

أنا كنت فاكر إنهم بيهددوني بس.

قلت

ولما عرفت إنهم هيستخدموا ياسين؟

حاولت أوقف العربية.

بس كنت إنت اللي خليته يقف هناك.

نزل راسه.

غلطت.

سكت.

وبعدين قال

وأنا مستعد أدفع تمن غلطتي.

تاني يوم، بدأت التحقيقات.

الشرطة أخدت الشنطة.

الفلاشة.

الفيديو.

وسجلت أقوالنا.

عمي اتحجز.

والمحامي اتقبض عليه.

لكن شريف اختفى.

فضلت أيام أدور في الأخبار.

مفيش.

لحد ليلة

لقيت رسالة على موبايلي.

أنا مش هأذيك.

رسالة تانية

بس إنتِ عارفة إن أبوكي لسه مدين لي.

قفلت الموبايل.

وبعدين رسالة أخيرة

قولي له يبيع البيت.

رفعت عيني ناحية باب أوضة ياسين.

وقتها فهمت إن القصة لسه ماخلصتش.

لأن شريف ماكانش عايز فلوس.

هو كان عايز البيت.

والبيت كان فيه سر أخطر من كل الملفات.

الفصل الثالث الحقيقة اللي اتدفنت تحت البيت

بعد أسبوع،

 

بيت البحيرة بقى شبه بيت مهجور.

الضحك اختفى.

القعدة على الترابيزة اختفت.

حتى صوت المية بقى بيخوفني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *