مراه فقيره فتحت الباب لرجل

حكايات مالك السفير

وبعدين بص لدالڤا وقال

والحقيقة إن يوسف ما ماتش لوحده.

دالڤا

ا

أرملة فقيرة

 

 

حالًا.

لكن دالڤا ما كانتش تعرف إن الباب الصغير ده

كان وراه أول دليل حقيقي على إن يوسف ما ماتش رجعوا البيت بأقصى سرعة.

دالڤا كانت طول الطريق ساكتة، لكن إيديها ما بطلتش ترتعش.

أدريان كان سايق، وكل دقيقة يبص لها.

إنتِ متأكدة إن يوسف قالك ما تفتحيش الباب ده؟

أيوه قبل ۏفاته بأيام. قال لي لو حصل له حاجة، ما ألمسوش مهما حصل.

وده بالضبط معناه إن وراه حاجة مهمة.

وصلوا البيت.

دخلت دالڤا أوضة النوم، ووقفت قدام الدولاب القديم.

حركته بصعوبة.

ظهر باب خشبي صغير، مغطى بطبقة تراب.

دالڤا قربت إيدها من المقبض، لكنها توقفت.

أنا خاېفة.

أدريان وقف جنبها.

لو خاېفة، افتحيه وأنا معاكي.

أدخلت المفتاح القديم في القفل.

تك.

الباب اتفتح.

طلع منه هواء بارد ورائحة ورق قديم.

كانت الغرفة صغيرة جدًا.

وفيها مكتب، خزنة حديد، ورفوف مليانة ملفات.

دالڤا بصت حواليها بذهول.

إزاي ده كان موجود هنا وأنا معرفتش؟

أدريان رد

يوسف كان مخبيه عنك عشان يحميكي.

دخلوا.

على المكتب كانت فيه صورة لدالڤا.

وتحتها ورقة مكتوب عليها

لو وصلتِ للمكان ده، يبقى أنا فشلت في حمايتك.

دالڤا بدأت تبكي.

يوسف

أدريان فتح الخزنة.

جواها كان فيه ظرف أسود، فلاشة، ودفتر صغير.

فتح الدفتر.

كل صفحة كانت فيها أسماء وتواريخ وأرقام حسابات.

أدريان بدأ يقلب بسرعة.

وفجأة وقف.

يا نهار أبيض

دالڤا قربت.

إيه؟

أدريان أشار لاسم في الصفحة.

كان اسم شخص من عائلته.

الشخص اللي كان دايمًا واقف جنبه، وبيراقب كل تفاصيل حياته.

هو

دالڤا سألت

مين؟

قبل ما يجاوب، سمعوا صوت موبايل يرن.

مش موبايل أدريان.

ولا موبايل دالڤا.

كان صوت جاي من داخل الغرفة.

بدأوا يدوروا.

أدريان رفع كومة ملفات.

وكان تحتها هاتف قديم.

الشاشة اشتغلت.

ظهر عليها تسجيل صوتي جديد.

أدريان ضغط تشغيل.

جاء صوت يوسف

أدريان لو سمعت الرسالة دي، يبقى أكيد وصلت للغرفة.

أدريان قرب من الهاتف.

أنا عارف إنك هتفتكر إن أخوك هو اللي ورا كل حاجة

دالڤا بصت لأدريان.

الصوت كمل

لكن أخوك مش هو العقل المدبر.

أدريان اتجمد.

هو كان متورط، آه لكنه كان بيحاول يخرج من اللعبة.

سكت التسجيل ثواني.

ثم قال يوسف

الشخص اللي بدأ كل ده هو الشخص الوحيد اللي وثقت فيه طول حياتي.

أدريان همس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *