مراه فقيره فتحت الباب لرجل

حكايات مالك السفير

أدريان لف له بعصبية.

كفاية ألغاز! اتكلم واضح.

الرجل أخذ نفسًا طويلًا.

يوسف كان بيشتغل في حسابات شركة كبيرة وكان اكتشف تحويلات مالية ضخمة بتتم من جوه الشركة لحسابات سرية.

أدريان سأل

فلوس مسروقة؟

أكتر من كده.

طلع ملف قديم من شنطته، وفتحه.

يوسف اكتشف إن في حد من كبار رجال الأعمال بيستخدم الشركة لغسيل أموال، وإن في أسماء كبيرة متورطة.

أدريان قلب الصفحات بسرعة.

فجأة وقف.

كان فيه اسم يعرفه.

اسم واحد من أقرب الناس إليه.

مستحيل

دالڤا قربت منه.

مين؟

أدريان قفل الملف.

مش دلوقتي.

الرجل الغامض قال

دلوقتي لازم ننقذ هيلينا.

أدريان رفع عينه له.

إزاي؟

هتروحوا للمكان اللي هيحددوه. لكن لازم دالڤا تروح لوحدها.

مستحيل.

دالڤا قاطعته

هروح.

أدريان بص لها.

لا.

دي بنتك.

وعشان كده مش هسمحلك تعرضي نفسك للخطړ.

دالڤا قربت منه وقالت

وأنا مش هسمح لطفلة تدفع تمن حاجة أنا معرفش عنها أي حاجة.

سكت أدريان.

ثم قال

لو حصل أي حاجة، هفضل وراكي.

بعد عشرين دقيقة، وصلتهم رسالة جديدة.

العنوان كان لمصنع قديم مهجور خارج المدينة.

والتعليمات كانت واضحة

دالڤا تدخل وحدها. ممنوع الشرطة. ممنوع أي حد يتبعها.

أدريان قرأ الرسالة، ثم بص لدالڤا.

هنعمل عكس كل اللي قالوه.

بعد أقل من ساعة، وصلت دالڤا للمصنع.

كانت ماسكة شنطة صغيرة، جواها تسجيل يوسف وصورته.

دخلت من الباب الحديدي.

أنا هنا!

مافيش رد.

خطت كام خطوة.

وبعدين سمعت صوت طفلة

دالڤا!

رفعت رأسها.

هيلينا كانت قاعدة فوق كرسي، وإيديها مربوطين، لكن شكلها كان سليم.

دالڤا جريت ناحيتها.

هيلينا!

لكن قبل ما توصل

ظهر رجل من الظلام.

مكانك.

دالڤا وقفت.

سيبها.

الرجل ابتسم.

لو عايزة البنت تخرج، لازم تديني الحاجة اللي معاكي.

دالڤا فهمت فورًا.

التسجيل؟

بالضبط.

طلعت الموبايل.

خد التسجيل وسيبها.

الرجل قرب منها.

مش التسجيل بس.

أمال إيه؟

عايزين تعرفي لنا يوسف فين.

دالڤا اټصدمت.

أنا معرفش!

الرجل ضحك.

هو كان عارف إنك هتقولي كده.

وبعدين أشار لشخص واقف بعيد.

الشخص شغل شاشة كبيرة.

ظهر عليها فيديو قديم.

دالڤا قربت خطوة.

الفيديو كان ليوسف.

كان واقف قدام الكاميرا، ووشه متوتر.

وقال

لو الفيديو ده وصل لدالڤا، يبقى هم فشلوا في الوصول للحاجة اللي خبّيتها.

دالڤا حطت إيدها على بوقها.

يوسف كمل

الحاجة دي مش معايا ومش في البنك ومش في الشركة.

ظهر على الشاشة عنوان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *