مراه فقيره فتحت الباب لرجل
حكايات مالك السفير

لكنه فضل باصصلها ثواني، وكأنه عارف إن كلامها مش حقيقي… وإن مش أي حد كان هيفتح بيته لغريب في نص الليل.
هيلينا جريت حضنت دالڤا قبل ما تمشي.
ودالڤا ودعتهم عند الباب، وهي مقتنعة إنها مش هتشوفهم تاني.
لكنها مكنتش تعرف حتى اسم الراجل كامل، ولا تعرف إنه مليونير…
ولا إن اللي حصل الليلة دي بالنسبة له مكنش مجرد مساعدة عابرة.
وبعد ما خرج هو وبنته، دالڤا قفلت الباب ورجعت للمطبخ.
أما الراجل، فوقف للحظة تحت المطر وبص لبيت الأرملة الصغير…
الجزء الثاني..كملأما الراجل، فوقف للحظة تحت المطر وبص لبيت الأرملة الصغير، وكأنه بيحاول يحفظ شكله في دماغه.
هيلينا كانت ماسكة إيده، لكن فجأة قالت
بابا هي دالڤا فقيرة؟
بصلها باستغراب
ليه بتقولي كده؟
عشان بيتها صغير ومع ذلك ادتنا أكلها وبطانيتها.
سكت.
الكلمة دي وجعته أكتر مما توقع.
هو كان يملك شركات وعقارات وحسابات بنكية بملايين الدولارات لكن بنته الصغيرة كانت محتاجة حد يعلّمها إن قيمة الإنسان مش في حجم بيته.
ركب عربيته اللي كان مساعده وصلحها مؤقتًا، وفضل ساكت طول الطريق.
وبعد حوالي عشر دقايق، رن تليفونه.
أيوه.
جاله صوت مساعده
أستاذ أدريان، إحنا عرفنا سبب العطل. الطريق اتقفل بسبب العاصفة، والعربية اتقطعت عنها الإشارة تمامًا.
أدريان رد ببرود
مش مهم. ابعتلي عنوان البيت اللي وقفنا عنده.
المساعد سكت لحظة.
حضرتك تقصد بيت مين؟
الست اللي استقبلتنا.
حاضر.
بعدها أدريان قفل المكالمة، وبص لبنته في المراية.
هيلينا كانت نامت، وهي حاضنة شنطتها الوردية.
ابتسم لأول مرة من بداية الليلة.
لكن الصبح، حصل شيء ماكانش في حسابه.
في بيت دالڤا
صحيت على صوت خبط شديد على الباب.
قامت من سريرها مڤزوعة، ولبست إسدالها بسرعة.
مين؟
جالها صوت راجل من بره
حضرتك دالڤا؟
فتحت الباب بحذر.
كان واقف قدامها رجل لابس بدلة غالية، ومعاه اتنين حراس.
مد لها ظرف كبير.
ده من الأستاذ أدريان.
دالڤا بصت للظرف، وبعدين له.
أدريان مين؟
الرجل اللي استقبلتيه امبارح.
اتجمدت مكانها.
فتحت الظرف، ولقت شيك بمبلغ ضخم.
وشها اتغير فورًا.
لا أنا مش هاخد ده.
الرجل استغرب
حضرتك حتى ما بصيتيش للمبلغ.
مش فارقة. أنا ساعدتهم عشان البنت كانت بردانة، مش عشان آخد فلوس.
الأستاذ أدريان قال إنك ممكن ترفضي.
وبعدين أخرج ظرف تاني.