مراه فقيره فتحت الباب لرجل
حكايات مالك السفير

أدريان ثبت عينه عليها.
قالك كده؟
أيوه.
ومقالش مين اللي كان خاېف منه؟
هزت رأسها.
أدريان أخد نفس عميق.
دلوقتي فهمت ليه.
دالڤا سألته
ليه؟
قبل ما يرد، هيلينا دخلت عليهم وهي ماسكة لعبة صغيرة.
بابا هو يوسف ده كان صاحبك؟
أدريان بص لها.
كان أكتر من صاحب.
هيلينا قربت منه وقالت
يبقى لازم تساعد دالڤا تعرف الحقيقة.
الكلمة البسيطة من طفلة صغيرة خلت أدريان ياخد قراره.
مسك موبايله واتصل بمساعده.
جهز العربية.
وبعدين بص لدالڤا.
أنا هروح أعرف مين اللي بعت الرسالة.
دالڤا قالت بسرعة
وأنا جاية معاك.
لأ.
دي حياتي يا أدريان. لو في حد يعرف حاجة عن جوزي، أنا لازم أكون موجودة.
حاول يعترض، لكنها قاطعته
أربع سنين وأنا عايشة وأنا فاكرة إن جوزي ماټ. لو في احتمال واحد في المية إن الحقيقة مختلفة، مش هفضل قاعدة هنا.
أدريان سكت.
ثم قال
تمام بس هتفضلي جنبي مهما حصل.
بعد حوالي ساعة، وصلت العربية لمخزن قديم على أطراف المدينة.
المكان كان مهجور تمامًا.
نزل أدريان الأول، وبعده دالڤا.
خليكي ورايا.
مشوا بحذر.
فجأة
اتقفل باب المخزن الحديدي وراهم.
دالڤا شهقت.
أدريان لف بسرعة.
وفي آخر المكان ظهر رجل لابس معطف أسود.
رفع وشه ببطء.
دالڤا حطت إيدها على فمها.
أدريان اتجمد.
لأن الرجل اللي واقف قدامهم
كان شبه أخوه تمامًا.
وقال بصوت هادي
أخيرًا وصلت يا أدريان.
أدريان قرب خطوة.
مين إنت؟
الرجل ابتسم.
أنا الشخص اللي عنده الإجابة عن مۏت أخوك ومۏت يوسف.
وبعدين بص لدالڤا