خطيبي مات.

مبنى مهجور على أطراف القاهرة.
المكان اللي بدأ فيه أبو محمود وأبويا شغلهم مع بعض.
عمر منعنا في الأول.
لكن يوسف طلب مريم ومحمود بالاسم.
دخلنا.
أنا شايلة شنطة فيها نسخ من الملفات.
الأصل كان مع الشرطة.
دي كانت الخطة.
وصلنا للدور التاني.
لقينا خالتي سلوى قاعدة على كرسي.
إيديها مربوطة.
ويوسف واقف جنبها.
سليم.
ولا كأنه كان بين الحياة والموت من ساعات.
محمود قال
إنت سممت نفسك؟
يوسف ضحك.
جرعة محسوبة.
قلت
ليه؟
قال
عشان أبعد الشك.
محمود بص له كأنه مش عارفه.
إنت من إمتى؟
يوسف قال
من بدري.
من قبل موت أبويا؟
آه.
عفاف كانت صح.
أنا اتعلمت بدري إن اللي عنده أسرار عنده قوة.
محمود قال
وإنت اللي بلغت فؤاد عن عربية محمود؟
يوسف ابتسم.
أنا اللي قلت له الطريق.
بصيت لمحمود.
وشه اتكسر.
يوسف قال
بس السواق كان حظه وحش.
قلت
وأبويا؟
سكت.
يوسف بص لي.
أبوكي رفض يسلم الملف.
إنت ق/تلته؟
أنا ما حطتش السم.
مين؟
فؤاد.
وإنت كنت موجود؟
آه.
دموعي نزلت.
قلت
كنت عارف وأنا بخطب لأخوك؟
قال
طبعًا.
حسيت بالغثيان.
قلت
وإنت كنت بتضحك في وشي.
قال
الشغل شغل.
محمود اتقدم.
إنت مش أخويا.
يوسف ضحك.
ما تقولش كلام أفلام.
محمود صرخ
حاولت تق/تلني!
كنت عايزك تبعد.
فق/تلت السواق؟
خسائر جانبية.
محمود اندفع عليه.
يوسف رفع الم/سدس.
خطوة كمان، وأنا أخلص على مريم.
محمود وقف.
يوسف قال
الشنطة.
حطيتها على الأرض.
قال
افتحيها.
فتحت.
الملفات.
ابتسم.
أخيرًا.
قرب.
وفي اللحظة دي خالتي قالت
عمرك ما كنت ذكي زي أبوك.
يوسف لف لها.
اخرسي.
قالت
علشان كده الملف الحقيقي مش هنا.
وشه اتغير.
بص لي.
قلت
الشرطة عندها نسخة.
سكت.
محمود قال
وكل كلامك متسجل.
يوسف بص حواليه.
بتكدب.
صوت عمر جه من السماعات القديمة في المكان
لأ، مش بيكدب.
وش يوسف اتغير.
أفراد الشرطة دخلوا من الأبواب.
يوسف شدني بسرعة قدامه.
حط الم/سدس عند راسي.
محمود صرخ
سيبها!
يوسف قال
افتحوا الطريق.
عمر قال
يوسف، خلصت.
افتحوا الطريق!
كنت سامعة نفسه.
سريع.
خايف.
قلت بهدوء
إنت عارف الفرق بينك وبين محمود؟
قال
اخرسي.
هو كذب عليا.
محمود بص لي.
قلت
بس إنت صدقت كدبتك لحد ما بقيت فاكر إنك أذكى من كل الناس.
يوسف شد الم/سدس.
قلت اخرسي.
خالتي رمت نفسها من الكرسي ناحية رجله.
يوسف اختل توازنه.
أنا ضربت إيده.
طلقة خرجت في السقف.
محمود اندفع عليه.
وقعوا هما الاتنين.
الشرطة مسكت يوسف.