خطيبي مات.

داليا قربت بهدوء.
مريم.
بصيت لها.
قالت
أنا عارفة إنك بتكرهيني دلوقتي.
ماعرفش أنا حاسة بإيه ناحيتك.
بس اسمعيني دقيقة.
عندك دقيقة.
خدت نفس.
يوم الحادث أنا ويوسف كنا عارفين إن فيه مشكلة في الشركة، بس ماكناش نعرف حجمها.
وبعدين؟
بعد الحادث، محمود اختفى.
عارفة.
يوسف ساعده.
عارفة.
لكن بعد أسبوع، حصلت حاجة.
سكتت.
حد دخل شقتي وأنا ويوسف مش موجودين.
قلت
سرقوا حاجة؟
لا.
أمال؟
ماخدوش ولا جنيه.
صورة ليكي على السرير.
قلبي وقع.
صورتي أنا؟
صورة من فرح صاحبتك.
ومعاها إيه؟
داليا دمعت.
ورقة مكتوب فيها الخطيبة هي أول نقطة ضعف.
بصيت لمحمود.
قلت
وإنت ماقولتليش ده ليه؟
قال
عشان ده كان السبب إني كملت موتي.
ومين صورني؟
منعرفش.
ولا تعرفوا مين دخل شقة داليا؟
لا.
بدأت أتنفس بسرعة.
قلت
والصورة دي فين؟
داليا بصت لمحمود.
هو قال
محفوظة عند الضابط.
اسمه إيه؟
سكت.
برضه سر؟
قال
الرائد عمر فؤاد.
فين هو؟
المفروض كان هنا النهارده.
يعني هو واحد من الضيوف؟
أيوه.
ورح فين؟
محمود بص حواليه.
دي المشكلة.
إيه؟
من ساعة ما يوسف وقع، وأنا مش شايفه.
حسيت إن برودة عدت في جسمي.
قلت
يمكن راح وراه المستشفى.
كان هيكلمني.
يمكن مشغول.
عمر عمره ما بيختفي من غير ما يقول.
داليا قالت بخوف
محمود
لف لها.
إيه؟
أنا شفته من حوالي نص ساعة.
فين؟
جنب أوضة الهدايا.
محمود اتحرك فورًا.
وريني.
داليا مسكت دراعه.
استنى.
إيه؟
كان معاه حد.
مين؟
سكتت.
داليا، مين؟
عمك كمال.
الصمت نزل علينا.
محمود بص ناحيتي.
خليكِ هنا.
ضحكت.
مش بعد اللي حصل.
مريم
يا إما آجي، يا إما أخرج من باب القاعة لوحدي.
قال بعصبية
إنتِ مش فاهمة.
لأ. المرة دي فهمت.
قربت منه.
كل مرة سيبتكم تتحكموا في اللي أعرفه واللي ماعرفوش أنا اللي دفعت التمن.
دي مش لعبة.
وأنا مش عروسة ساذجة تخبي عليها كل حاجة.
فضل باصص لي ثواني.
وبعدين قال
ما تبعديش عني.
مشينا إحنا التلاتة ناحية الممر الخلفي.
القاعة بدأت تفضى جزئيًا بعد نقل يوسف.
بعض الضيوف مشي.
والباقي واقفين متجمعين.
عدينا من جنب غرفة التصوير.
وبعدين أوضة تغيير الملابس.
لحد ما وصلنا عند أوضة الهدايا.
الباب كان مقفول.
محمود خبط.
مفيش رد.
فتح.
الغرفة كانت فاضية.
أكياس هدايا.
صناديق.
ظروف.
لكن مفيش حد.
محمود دخل.
داليا وراه.
أنا وقفت عند الباب.
فجأة قلت
استنوا.
بصوا لي.
أشرت للأرض.
فيه موبايل واقع تحت الكرسي.
