خطيبي مات.

دموعها نزلت.
خطفوك يوم كامل.
محمود قال
أنا فاكر إني تهت.
لأننا قلنا لك كده.
سكتت.
فؤاد قال لي لو رفضت أمضي، هيرجعوكلي ج/ثة.
محمود نزل عينه.
عفاف قالت
من اليوم ده وأنا بمضي، وبجمع نسخ في السر.
قلت
وأبويا؟
أبوكي اكتشف.
وإنتِ طلبتي منه يساعدك؟
أيوه.
وبعدين فؤاد ق/تله.
أيوه.
قلت
وإنتِ لسه سكتِ.
كنت بدور على طريقة أثبتها من غير ما أخسر ابني.
محمود قال
وبابا؟
عفاف سكتت.
أبوك ما استحملش الذنب.
قالت
هو اللي طلب الحبوب.
محمود
دمعت عينه.
وإنتِ اديتهاله.
أيوه.
غطي وشه بإيده.
أنا لأول مرة شفت محمود مش العريس اللي خدعني.
ولا الرجل الغامض.
شفته ابن.
اتهد كل اللي يعرفه عن أبوه وأمه في ليلة واحدة.
عمر قال
ملف البنك هو اللي هيحسم كل شيء.
وفي الصبح
روحنا البنك.
خالتي سلوى حضرت.
أول ما شافت المفتاح، عيطت.
قالت
أخوكي كان عارف.
فتحوا صندوق الأمانات.
جواه ملفات.
فلاشات.
عقود.
وتسجيلات.
لكن أهم ورقة كانت كشف بأسماء.
فؤاد.
كمال.
3 رجال أعمال.
محاسب.
وشخص أخير.
لما شفت الاسم، حسيت بدوخة.
يوسف.
أخو محمود.
قلت
لا.
محمود خطف الورقة.
يوسف؟
عفاف قالت
مستحيل.
عمر أخدها.
الاسم موجود.
محمود قال
أخويا كان بيساعدني.
عمر رد
أو كان بيراقبك.
بدأت قطع كثيرة تركب.
يوسف كان أول واحد بعد عفاف عرف إن محمود عايش.
يوسف كان دايمًا موجود.
يوسف عرف مكان داليا.
يوسف عرف خطة الفرح.
قلت
والسم اللي اتاخده في الفرح؟
عمر قال
لسه التحليل النهائي مجاش.
محمود قال
يعني ممكن يكون مثّل؟
عمر سكت.
ودي كانت الإجابة.
خرجنا من البنك.
داليا اتصلت بمحمود.
رد.
صوتها كان بيصرخ
محمود!
مالك؟
يوسف اختفى.
اتجمدنا.
إزاي؟
خرج من المستشفى!
كان تحت الملاحظة!
حد بدّل الملف بتاعه وساعده يخرج.
عمر قال
اقفلوا البنك.
لكن فات الأوان.
تليفوني رن.
يوسف.
رديت.
مريم.
صوته هادي.
قلت
إنت فين؟
عندي خالتك سلوى.
قلبي وقف.
بصيت.
خالتي كانت ماشية قدامنا ناحية العربية.
وقبل ما أوصل لها
عربية سوداء وقفت جنبها.
اتفتح الباب.
اتسحبت جوه.
صرخت.
العربية انطلقت.
وصوت يوسف في الموبايل قال
هاتي الملف الأصلي.
سيبها!
بعد ساعة.
فين؟
المكان اللي كل حاجة بدأت منه.
محمود قال
الشركة القديمة.
يوسف سمعه.
ضحك.
شاطر يا أخويا.
وقفل.
عفاف قعدت على الرصيف.
قالت
يوسف؟
محمود بص لها.
ابنك التاني.
والمرة دي
الصدمة كانت أكبر من أي حاجة فاتت.
وصلنا مقر الشركة القديم قبل الموعد بعشر دقايق.
