اهلي سابوني في مطعم.

 

وأول 6 شهور، حطيت قاعدة واحدة:

 

مفيش شغل.

 

مفيش فلوس.

 

ومفيش كلام عن شركة كارتر.

 

بدل كده كنا بنتكلم عن الكتب.

 

والأفلام الوثائقية.

 

وقد إيه المدينة اتغيرت من أيام شبابه.

 

وجدتي.

 

وحكايات عن أمي قبل ما أتولد.

 

اكتشفت إن أبويا أصلًا شخص مثير للاهتمام، لما ماكانش طول الوقت بيمثل دور «الأب اللي عارف كل حاجة».

 

أمي اعتذرت بطريقة مختلفة.

 

بحذر.

 

وبشكل محدد.

 

قالت إنها ماكنتش تعرف عن نورثبريدج.

 

وماكانتش هي اللي خططت لمقلب عيد ميلاد أبويا.

 

لكنها شاركت فيه.

 

ضحكت في موقف العربيات.

 

ووقفت في الصورة.

 

وشافت ماديسون وهي بتنشرها.

 

وكانت فاهمة بالضبط هما بيعملوا إيه.

 

وقالت إنها آسفة.

 

صدقتها.

 

وبدأنا نتكلم أكتر.

 

مش عن الفلوس.

 

بس عن الحياة.

 

ماديسون أخدت وقت أطول.

 

بعد 11 شهر من العشا، اتصلت بيا.

 

وقالت حاجة ماكنتش متوقعة أسمعها.

 

قالت:

 

«أنا ضحكت الليلة دي لأني كنت فاكرة إن بابا أخيرًا هيحطك في مكانك.»

 

فضلت ساكتة.

 

كملت:

 

«ولو هكون صريحة، أنا طول عمري كنت شايفة إن مكانك أقل من مكاني.»

 

ماكانش سهل عليها تقول ده.

 

الاعتراف طلع منها على أجزاء.

 

شرحت لي إنها بعد ما اشتغلت تقريبًا سنة بره شركة أبويا، في مكان محدش فيه مهتم إنها بنت ريتشارد كارتر، بدأت تشوف نفسها بشكل مختلف.

 

اكتشفت إن احتياجها إني أكون أقل منها عمره ما كان متعلق بيا.

 

كان متعلق بعدم ثقتها في نفسها.

 

شكرتها إنها قالت الحقيقة.

 

إحنا ما بقيناش فجأة أعز أصحاب.

 

بقينا على علاقة كويسة.

 

وبنتقابل أحيانًا على العشا.

 

وبقينا أصدق مع بعض من الأول.

 

وبالنسبة لي، ده أهم من إني أمثل إن عندنا علاقة مثالية بين الأخوات زي اللي الناس بتكتب عنها في كروت المعايدة.

 

يمكن نقرب أكتر يومًا ما.

 

ويمكن لأ.

 

أنا مرتاحة في الحالتين.

 

بعد سنة بالضبط من عشا عيد ميلاد أبويا، رجعت لمطعم لوسيل.

 

الأسبوع ده كنت خلصت أكبر صفقة إعادة هيكلة في مسيرتي المهنية.

 

14 شهر من الشغل.

 

4 ولايات.

 

أطراف كتير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *