اهلي سابوني في مطعم.
وسبت له فرصة يفضل يهزر على شغل الإكسل.
وكل ما عيلتي تحتاج حاجة، كنت موجودة.
لما أبويا احتاج حد يراجع عقود لأن محامي الشركة كان مسافر، ساعدته.
لما محاسب شركة كارتر ساب شغله فجأة في آخر يوم ثلاثاء بالليل، ساعدت.
ولما ماديسون صرفت زيادة في إجازة مع حبيبها ومابقتش قادرة تدفع إيجارها، أنا دفعته.
ولما كارت أمي الائتماني وقف أثناء رحلة في إيطاليا، اتصلت بيا من فلورنسا الصبح بدري لأنها كانت مكسوفة تقول لأبويا.
أنا اتصرفت.
ده اللي كنت بعمله.
كبرت في عيلة كانت بتسمي احتياجك لحد تاني «حب».
لكن إنك تعيشي حياتك بشكل مستقل كان بيتفهم على إنه رفض ليهم.
ومع ذلك، ماكنتش فاهمة الترتيب ده بالكامل غير لما النادل، دانيال، حط قدامي فاتورة بـ12,486 دولار وسألني بأدب إذا كنت كويسة.
قلت له:
«عيلتي مشيت.»
ملامحه بينت عليها الشفقة.
لكن ماكانش فيها دهشة.
وده معناه إن حد كان شرح له الموقف قبل كده.
سألته:
«هما قالوا حاجة قبل ما يمشوا؟»
اتردد.
كان تردد شخص بيحاول يقرر هل الصراحة هتخلي الوضع أسوأ ولا لأ.
قلت:
«قالوا إيه؟»
قال:
«والد حضرتك قال للهوست إن حضرتك هتدفعي الحساب.»
«قبل ما يمشوا؟»
«أيوه.»
«قد إيه قبلها؟»
سكت لحظة.
وبعدين قال:
«قبل ما العشا يبدأ.»
الإجابة دي غيرت كل حاجة.
الموضوع ماكانش هزار اتولد بعد كذا زجاجة نبيذ.
أبويا كان مخطط له.
قبل ما نقعد.
قبل ما أي حد يطلب حاجة.
قبل ما يقول بشكل مسرحي إن محدش يقلق من الأسعار.
هو كان عارف بالضبط مين اللي ناوي يسيبه في الآخر يبص للفواتير دي.
مسكت الحساب تاني.
زجاجتين نبيذ تمن الواحدة أكتر من ألف دولار.
شمبانيا غالية أنا لا طلبتها ولا حتى دوقتها.
كافيار.
ستيك.
أطباق جانبية.
حلويات.
كل حاجة اتطلبت بثقة ناس بتصرف فلوس حد تاني.
بصيت لدانيال.
«ممكن أكلم المدير؟»
بعد كام دقيقة، جات لي ريبيكا شو.
كانت هادية ومحترفة، وواضح إنها شافت مشاكل أغرب من كده بكتير.
شرحت لها اللي حصل.

