اهلي سابوني في مطعم.

 

أبويا كان بيدير شركته من عقار أنا اللي أملكه.

 

أمي كانت بتسوق عربية أنا ساعدت في دفع تمنها.

 

جدتي كانت بتاخد رعاية أنا اللي رتبت ومولت تكاليفها.

 

وأختي خلصت دراستها بفلوس أنا وفرتها.

 

محدش فيهم كان يعرف.

 

ولأنهم ماكانوش يعرفوا، كان سهل جدًا يصدقوا النسخة اللي هما بيحبوها مني.

 

البنت اللي بتشتغل من البيت على الإكسل.

 

البنت اللي محتاجة تتربى وتتذل شوية.

 

البنت اللي في النهاية هتكتشف إنها مش مستقلة زي ما كانت فاكرة.

 

هما فهموا صمتي على إنه عدم إنجاز.

 

وفهموا كرمي على إنه اعتماد عليهم.

 

وافترضوا إن عشان عمري ما طلبت تقدير، يبقى مفيش حاجة أستحق عليها التقدير.

 

العشا ماكشفش حدودي.

 

العشا كشف حدودهم هما.

 

وخلاني آخد واحد من أبسط القرارات في حياتي.

 

إني أبطل أغطي المسافة بين اللي هما فاكرينه واللي هو حقيقي.

 

مش عشان أعاقبهم.

 

ولا عشان أثبت حاجة.

 

بس عشان خلصت من إني أصغر حقيقة حياتي عشان ناس تانية تفضل مرتاحة للصورة اللي رسموها عني.

 

ركبت عربيتي.

 

شغلت الراديو.

 

لقيت أغنية بحبها.

 

وبعدين سقت وسط أنوار المدينة وأنا راجعة البيت.

 

كانت ليلة عشا جميلة.

 

في ليلة باردة.

 

وفي حياة بقت ملكي أنا بالكامل.

 

وده كان كفاية.

 

كان دايمًا كفاية.

 

لسنين، كنت أنا الشخص الوحيد في عيلتي اللي عارف ده.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *