اهلي سابوني في مطعم.

 

صباح الاثنين، اتصلت بمدير العقار.

 

قلت له:

 

«من دلوقتي، شركة كارتر تتعامل زي أي مستأجر تاني.»

 

ولا زيادة.

 

ولا نقصان.

 

يتبعوا العقد.

 

يلتزموا بالمواعيد العادية.

 

تتبعت لهم الإخطارات الرسمية.

 

مفيش تمديدات غير رسمية.

 

ومفيش مجاملات عشان حد اتصل شخصيًا.

 

أنا ما رفعتش إيجار شركة كارتر.

 

وما طردتش حد.

 

وما غيرتش حرف واحد في العقد.

 

أنا بس شلت شبكة الأمان الخفية اللي هما عمرهم ما كانوا عارفين إني ماسكاها تحتهم.

 

وبعدين رجعت لشغلي.

 

الثلاثاء عدى بهدوء.

 

صباح الأربعاء، خرجت من اجتماع مع عميل وبصيت على موبايلي.

 

35 مكالمة فائتة.

 

أبويا.

 

أمي.

 

ماديسون.

 

عمي بيتر.

 

5 رسايل لفتوا انتباهي فورًا.

 

أمي:

 

«آفا لو سمحتي كلمي أبوكي.»

 

وبعدين:

 

«الموضوع مبقاش مضحك.»

 

غريب.

 

واضح إن الهزار عنده نقطة معينة بيبطل بعدها يبقى مضحك.

 

ماديسون:

 

«إنتِ عملتي إيه؟؟؟»

 

وبعدين:

 

«بابا بيقول إن فيه مشكلة في المبنى.»

 

وبعدين أبويا:

 

«آفا، أرجوكي. هما بيقفلوا علينا.»

 

اتصلت بمدير العقار.

 

شرح لي إن شركة كارتر ما دفعتش إيجار شهر يوليو.

 

وكانوا متأخرين 11 يوم عن فترة السماح الموجودة في العقد.

 

وكمان ما دفعوش المبلغ الخاص بتأمين الربع السنوي.

 

إجمالي المبلغ المتأخر كان أكتر شوية من 61 ألف دولار.

 

الإخطارات الرسمية كانت اتبعت بالفعل.

 

وأبويا رد على آخر إخطار إنه اتصل بإدارة العقار وفضل يزعق في الموظفين.

 

وطالب يتكلم مع المالك بنفسه.

 

الإدارة قالت له إن شخص من شركة نورثبريدج هيتواصل معاه.

 

شكرته.

 

وبعدين اتصلت بأبويا.

 

رد بسرعة لدرجة إن أول رنة ماكنتش كملت.

 

«آفا.»

 

صوته كان فيه خوف حقيقي.

 

مش غضب تمثيلي.

 

خوف حقيقي.

 

سألته:

 

«إيه اللي حصل؟»

 

قال:

 

«شركة نورثبريدج دي بتحاول تدمرنا. قفلوا علينا الوصول للعقار.»

 

قلت له:

 

«شركتك في حالة تعثر بموجب عقد الإيجار.»

 

سكت.

 

وبعدين قال:

 

«عرفتي منين؟»

 

سيبت الصمت ثواني.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *