اهلي سابوني في مطعم.
وبعدين أجرته تاني لشركة أبويا بـ28,500 دولار شهريًا.
في الوقت ده، إيجار العقارات المشابهة كان حوالي 46 ألف دولار.
وكمان صممت العقد بحيث إن شركة كارتر تقدر تأجل جزء من الإيجار في الأرباع اللي الشغل فيها ضعيف، بشرط تبلغهم بالطريقة المطلوبة.
مفيش تعثر تلقائي.
مفيش شروط عقابية.
محامي أبويا راجع كل التفاصيل.
ومعلومات الملكية كانت موجودة بشكل قانوني في المستندات.
لكن أبويا عمره ما سأل مين اللي مسيطر على نورثبريدج.
محاميه قال له إن الشروط ممتازة.
وده كان كفاية بالنسبة له.
خلال 3 سنين، قدرت إن الاتفاق ده وفر على شركة كارتر أكتر من 600 ألف دولار مقارنة باللي كان ممكن تدفعه في صفقة عادية بسعر السوق.
أبويا ماكانش يعرف إني أنا صاحبة المبنى.
وأنا تعمدت أخلي الموضوع كده.
أنا ماكنتش مستنية شكر.
كنت مهتمة بالـ73 موظف اللي مرتباتهم متعلقة بشركة كارتر.
وكنت عارفة أبويا.
لو عرف إن بنته هي اللي تملك مقر شركته، كبرياؤه ممكن يخليه يرفض الصفقة.
أو يصر على إعادة التفاوض.
أو يحول صفقة ممتازة لمناقشة عن الكرامة.
وممكن ناس تخسر شغلها لمجرد إنه مش قادر يتقبل مساعدة مني.
ففضلت مختفية.
ونورثبريدج ماكانتش الحاجة الوحيدة.
لما السيولة عند أبويا ضاقت بعد ربع سنة صعب، دفعت بهدوء آخر 18 ألف دولار كانوا باقيين على عربية أمي الفخمة.
مصاريف دراسة ماديسون في كلية إدارة الأعمال؟
42 ألف دولار على سنتين.
تقنيًا كانت متسجلة كقرض خاص.
ما اتردش.
وبعد فترة بقى محدش حتى بيتكلم عنه.
ولما اكتشفت إن أهلي متأخرين في ضرائب بيت العيلة الريفي، دفعتها.
وحتى ممرضة جدتي الخاصة كنت أنا اللي بدفع تكاليفها.
جدتي كانت فاكرة إن الفلوس جاية من صندوق ائتماني جدي عمله.
لكن لأ.
كانت جاية مني.
لسنين، الموضوع ده ماكانش مضايقني.
كنت بكسب كويس.
ودول عيلتي.
ولو حد محتاج مساعدة وأنا أقدر أساعده، كنت بعملها.
ماكنتش محتاجة تصفيق.
لحد عشا لوسيل.
لأن فيه حاجة بتوضح لك كل حاجة بشكل غريب لما تكتشف إن الناس اللي إنت طول الوقت بتساعدهم ماليًا في صمت، قاعدين على ترابيزة في مطعم غالي وبيضحكوا على فكرة إنك مش قادرة تعيشي من غيرهم.